|
٥ سنوات من المطالبة و»100« إعتصام أمام الحكومة والمطالب لم تـُـنفـّـذ
|
|
 |
|
|
|
|
|
Wednesday, 10 March 2010
نقيبُ المعلمين بالأمانة لـ»البلاغ«:
> أكد الأستاذ/ هلال صالح عكروت -نقيب المعلمين اليمنيين في أمانة العاصمة- في تصريح خص به »البلاغ« في الإعتصام الموسع الذي نظمته نقابتا المعلمين والمهن التعليمية يوم الثلاثاء ٢/٣/٠١٠٢م أن المعلمين والمعلمات وَالتربويين في مختلف قطاعات التعليم ومنذ خمس سنوات يطالبون الحكومة بتنفيذ قانون إستراتيجية الأجور والذي أقرته الدولة إلاَّ أنهم لم يحصلوا إلاَّ على الوعود العرقوبية والمماطلات المتعمدة، وما هذه الإعتصامات الموسعة والمستمرة إلاَّ دليل على ذلك، موضحاً أنه إلى الآن نظم المعلمون والتربويون أكثرَ من »100« إعتصام أمام الحكومة والبرلمان، ولم يجدوا إلاَّ ما أسلف، مضيفاً: شـُـكلت عشرات اللجان من المعتصمين وإلتقت كثيراً مع ممثلي الحكومة والجهات المعنية ولم يُجن أيضاً سوى الوعود التي لم تـُـنفذ وتنصل الجميع عن تنفيذ المطالب التي نص عليها قانون الأجور والخاصة بالمعلمين، وصرنا لا نعرف من عليه تقع المسؤولية في تنفيذ ذلك، ومع هذا فنحن في نقابة المعلمين، وكذا إخواننا في النقابة العامة للمهن التعليمية مصرون على الإستمرار في هذه الإعتصامات حتى تنفذ المطالب والتي من أبرزها إطلاق التسويات الفئوية، وإطلاق العلاوات السنوية والمصادَرَة منذ خمس سنوات، وتنفيذ بقية المراحل من إستراتيجية الأجور والمرتبات، خاصة وأن الإستراتيجية هذه حددت عام 2010م آخر مراحل تنفيذ الإستراتيجية إلاَّ أن المنقذ لا يمثل سوى أربعة أضعاف الراتب الذي أكدت أنه سيصل إلى ثمانية أضعاف، وكنا نتوقع أن تنفذ المرحلة الثالثة من الإستراتيجية قبل عامين، على اعتبار أن الحكومة كانت تنفذ في كـُــلّ عامين مرحلة، ومع هذا إلى الآن لم نعد نسمع ولو مجرد شائعة من الدولة بأنها تنوي تنفيذ المرحلة الأخيرة من الإستراتيجية. مضيفاً: كنا قبل إقرار الإستراتيجية نعتقد أنها قد ظلمتنا بما جاء فيها، والآن أصبحنا نطالبُ بتنفيذ ما جاء فيها فقط إلاَّ أننا لم نحصل علىه، كما أكد عكروت أن المجلسَ الأعلى لنقابة المعلمين قد أقر إستمرار الإعتصامات في الأمانة وبقية المحافظات أمام الحكومة وبصورة أسبوعية كـُــلّ ثلاثاء حتى نهاية العام الحالي 2010م، مشدداً أنه في حال لم تنفذ مطالب المعلمين والتربويين سوف يتم إتخاذ إجراءات جديدة أكثر صرامةً من المطالبة بالحقوق، ولن تتعدى تلك الإجراءات الوسائل السلمية والمشروعة، مفيداً أن من تلك الإجراءات ربما عودة الإضرابات عن العمل، ولذا أدعو كافة المعلمين والمعلمات وكذا التربويين في أمانة العاصمة وبقية المحافظات إلى التفاعل مع دعوات النقابتين إلى الإعتصامات والثبات في المشاركة فيها كـُــلَّ ثلاثاء حتى تنفيذ المطالب المشروعة والعادلة، كما أدعو الإخوة فيما يسمى بنقابة المهن التي تخرج لنا كـُــلَّ فترة بما يثبط من عزائم المعلمين، وبما يدافع عن الظالم ضد المظلوم أن يعودوا إلى رُشدهم فنحن في الأخير إخوة مظلومون في الميدان.
وفي الإعتصام الذي شارك فيه المئات من المعلمين والتربويين والعشرات من المتضامنين من ممثلي المنظمات المدنية الحقوقية والإنسانية والذي شهدته ساحة الحرية يوم الثلاثاء ٢/٣/٠١٠٢م رفعت العديد من الشعارات واللافتات، كما ألقيت العديد من الكلمات عبرت في مجملها عن الحالة التعيسة التي يقاسيها العاملون في قطاع التربية والتعليم جراء تدهور الحالة المعيشية في البلاد في ظل ضآلة الأجور، كما تناولت آثار ذلك على العملية التعليمية والتربوية، وفي بيان صادر عن نقابتي المعلمين والمهن التعليمية أكدتا فيه أنه ونتيجة لعدم تنفيذ مطالب المعلمين والتربويين فقد شهدت مكانة المعلم والتربوي تراجعاً واضحاً سواء من حيث الثقة بالنفس وعملية التأهيل، وقد إنعكس ذلك على واقع العملية التعليمية، وفي جانب المطالب قال البيان: إن تنفيذَ قانون الأجور إستحقاق دستوري ومهني ومعيشي والتزامٌ أخلاقي يدل على دولة النظام والقانون، مشيراً أنه وبعد أن نفدت المهلة التي أعطيت للحكومة من قبل النقابتين لتنفيذ المطالب جاء هذه الإعتصامات والتي أكد البيان على استمراريتها أسبوعياً ما لم تنفذ المطالب، ودعا البيان الحكومة إلى العمل مع النقابتين لتحسين التعليم والإرتقاء بنوعيته وجودته، داعياً جميع الإتحادات والنقابات المهنية والعُمالية إلى التضامُن والمشاركة في الإعتصامات، وفي بلاغ صادر عن النقابتين أدانتا فيه ما قالتا إن التربويين في ديوان عام وزارة التربية والتعليم قد تعرضوا لإعتداء من قبل أحد الأشخاص وطالبتا بإحالته إلى النيابة، وقد وصف البلاغ الإعتداء بالطائش والمتهور، موضحاً أن الإعتداء وقع بتأريخ ١/٣/٠١٠٢م، وتمثل في قيام الجاني بإشهار سلاحه الأبيض على اثنين من التربويين أدى ذلك إلى إصابتهما بجروح بليغة. |
| |
| |