Wednesday, 10 March 2010
تعز/ عَبدالقوي شعلان
> حالة من التذمر والسخط تسود قطاع المرور بمحافظة تعز بعد الحد من صلاحيته في تسهيل معاملات المواطنين ونقل تلك الصلاحيات مركزياً، عبر مواطنون متعاملون مع إدَارَة مرور المحافظة عن معاناتهم الكبيرة جراء سفرهم إلـَـى العاصمة لمتابعة معاملاتهم المتمثلة في قطع كروت للسيارات أو استمارات رخص القيادة أو استخراج وثائق مرورية أخرى، متسائلين في الوقت ذاته عن ماهية المصلحة من وراء عرقلة معاملات المواطنين والاخذ بمنهج المركزية المفرطة التي تعمل الدولة بمختلف هيئاتها وتوجهاتها على الحد منها. وقال موطنون إن تجديد كروت السيارات كانت في السابق تقطع من تعز مثل بقية محافظات الجمهورية أما اليوم فقد أصبحت تلك المعاملات بإنتظار الفرج من صنعاء التي تمضي في منع صرفها شهراً بعد شهر دون أدنى مبرر لتمتد معاناة الناس منذ العام 2009 وحتى العام الحالي 2010م، أما إدَارَة مرور المحافظة فقد رصدت عدداً من الآثار جراء الحد من تلك الصلاحيات يمكن إيجازها بالآتي:
1 - توقف العمل الإداري نهائياً بسبب عدم توفر المطبوعات وتعذر تقديم الخدمات لمواطني المحافظة.
2 - التأثير على الإيراد العام على مستوى المحافظة، حيث بلغ العجز المالي مقارنة بالسنوات الماضية بنسبة 30٪ وعدم توفر المطبوعات بنسبة 75٪. 3 - التأثير غير الإيجابي في الشارع العام، مما يعد مؤشراً سلبياً في التوجه العام للدولة في إرساء دعائم الحكم المحلي واسع الصلاحيات.
4 - بسبب عدم توفر الخدمات المطلوبة إتجه أبناء المحافظة إلى المحافظات المجاورة لاستخراج الوثائق التي تتعلق بمركباتهم..
5 - التأثير السلبي على الأداء الإداري والميداني على مستوى المحافظة بالكامل عند القيام بحملات ضبطية للسيارات المخالفة وفقاً للتوجيهات الصادرة من إدارة أمن المحافظة والإدارة العامة للمرور ويتم حجز المركبات وتقع إدارة المرور في إحراج شديد من قبل المرخصين بسبب عدم توافر المطبوعات لاستكمال إجراءات الإفراج عن سياراتهم. |