Friday, 10 September 2010  
 ◊ جابرُ‮ ‬الشبواني‮.. ‬حگــــايةٌ‮ ‬قديمةٌ‮ ‬تتجدَّد  ◊ مشترك‮ ‬تعز‮ ‬يهدد‮ ‬بالعصيان‮ ‬مدني‮ ‬قادم‮ ‬إذا‮ ‬تطلب‮ ‬الأمر‮ ‬ذلك  ◊ أكد‮ ‬له‮ ‬تمسكَ‮ ‬الحزب‮ ‬بمبادرته‮ ‬حول‮ ‬الفيدرالية  ◊ منحَه‮ ‬درجات‮ ‬وظيفية‮ ‬وصرف‮ ‬منحة‮ ‬علاجية‮ ‬لوالده  ◊ قال‮ ‬بأنه‮ ‬يدوسُ‮ ‬الديمقراطيةَ‮ ‬بقدمه محمد‮ ‬الإمام‮ ‬يحُـثُّ‮ ‬أصحابَ‮ ‬الأموال..‮  ◊ د‮. ‬الشميري‮: ‬الولاءُ‮ ‬الوطني‮ ‬لدى‮ ‬السلطة‮ ‬غائبٌ  ◊ معهدُ‮ ‬واشنطن‮ ‬لسياسات‮ ‬الشرق‮ ‬الأدنى‮ ‬يكشفُ  ◊ في معركة عنيفة يقودها الشيخ حسين الأحمر اعتقال عشرات الهاشميين في مدينة حوث  ◊ ‮ ‬طفلٌ‮ ‬يُلقي‮ ‬بنفسه‮ ‬من‮ ‬الدور‮ ‬السادس‮ ‬خوفاً‮ ‬من‮ ‬إغتصابه  ◊ في‮ ‬بيان‮ ‬لنقابة‮ ‬المعلمين‮ ‬اليمنيين  ◊ مؤسسةُ‮ ‬طيبة‮ ‬الخيرية‮ ‬تجري‮ ‬15عملية‮ ‬قلب‮ ‬مفتوح‮ ‬مجانية‮ ‬بصنعاء  ◊ إثر‮ ‬الاعتداء على‮ ‬مبنى‮ ‬نقابة‮ ‬المحامين  ◊ مدير‮ ‬جمعية‮ ‬الإصلاح‮ ‬في‮ ‬اللقاء‮ ‬الرابع‮ ‬لملتقى‮ ‬أصدقاء‮ ‬اليتيم  ◊ المساجدُ‮ ‬في‮ ‬إب‮ ‬ تتعرَّضُ‮ ‬للسرقات  ◊ تفاقـُـمُ‮ ‬الخلافات‮ ‬حول‮ ‬مركز‮ ‬المجمعة  ◊ تجارةُ‮ "‬التين‮" ‬تزدهرُ‮ ‬في‮ ‬إب  ◊ السلفيون‮ ‬يُخالفون‮ ‬تقويمَ‮ ‬الأوقاف‮ ‬بشأن‮ ‬مواعيد‮ ‬الأذان‮ ‬والسلطات‮  ◊ مقتلُ‮ ‬امرأة‮ ‬وإصابة‮ ‬شخصَين‮ ‬بجروح‮ ‬بالغة‮ ‬في‮ ‬خلاف‮ ‬عابر‮ ‬بمنطقة‮ ‬سمح  ◊ إستياءٌ‮ ‬واسعٌ‮ ‬من‮ ‬قرار‮ ‬إذاعة‮ ‬صنعاء‮ ‬بإلغاء  ◊ توقيعُ‮ ‬اتفاق‮ ‬أولي‮ ‬بين‮ ‬الحوثيين‮ ‬والحگـومة  ◊ المركزُ‮ ‬اليمني‮ ‬لحقوق‮ ‬الإنسان‮ ‬يُدينُ‮ ‬الجرائمَ‮ ‬التي‮ ‬يتعرَّضُ‮  ◊ حزبُ‮ ‬الحق‮ ‬يستنكر‮ ‬العدوانَ‮ ‬ضد‮ ‬أبناء‮ ‬حوث‭ ‬ويحذر‮ ‬من‮ ‬خطورتها  ◊ إختطافُ‮ ‬نائب‮ ‬مدير‮ ‬الأمن‮ ‬السياسي‮ ‬بمحافظة‮ ‬صعدة  ◊ في‮ ‬معركة‮ ‬عنيفة‮ ‬يقودُها‮ ‬حسين‮ ‬الأحمر  ◊ رئيسُ‮ ‬حزب‮ ‬الحق‮ ‬بذمار‮ ‬يحمل‮ ‬السلطة‮ ‬مسؤولية‮ ‬تدهور‮ ‬الحياة‮ ‬المعيشية  ◊ إعتبر‮ ‬ما‮ ‬تتعرَّضُ‮ ‬له‮ ‬الزيدية‮ ‬يهدد‮ ‬الوحدة‮ ‬والإستقرار‮ ‬  ◊ مصادرُ‮ ‬في‮ ‬مدينة‮ ‬حوث‮ ‬تنفي‮ ‬صحةَ‮ ‬مزاعم‮ ‬حسين‮ ‬الأحمر‮ ‬بنزول‮ ‬لجنة‮  ◊ هل‮ ‬هُناك‮ ‬خططٌ‮ ‬لتصفية‮ "‬بني‮ ‬هاشم‮" ‬وحرب‮ ‬أهلية؟‮!‬   


 
ملفات خاصة

مفاهيم اسلامية صحيحة

وجهة نظر

12177433زائر

مقالات

 

مشاهد رمضانية

بقلم/ عبدالفتاح البنوس


بلاغٌ‮ ‬للتجار

             بقلم /عبدالله عباس محمد الزريقي 

 


 برلمانيون‮ ‬يمنيون‮ ‬ضد‮ ‬القانون

بقلم /محمد احمد الراعي


بلاغــاتٌ‮ ‬هامــة

بقلم  /  صالح على الجبري

نوابنا‮ ‬طالبين‮ ‬اللــــَّــه

 

"‬وقل‮ ‬اعملوا‮...".. ‬دراسة‮ ‬تؤكد‮ ‬على‮ ‬أهمية‮ ‬العمل


ثلاثة‮ ‬شروط‮ ‬سعودية‮.. ‬وستة‮ ‬يمنية‮.. ‬هل‮ ‬للحوثي‮ ‬إشتراطات؟ print  E-mail
Tuesday, 09 February 2010

حين تصمت حربُ صعدة.. حربٌ قبلية سعودية أخرى حاضرة

تبدو مَعالمُ التهدئة في جبهة الشمال اليمنية آخذة طريقها كما كان متوقعاً وإن كان ما يَجري الآنَ من إعلان لوقف القتال والإنسحاب من جانب الحوثيين لا يبدو تلقائياً، وإن كانت المحاولاتُ تسعى لتأكيد ذلك، فقبلَ مؤتمر لندن ظهرت التلميحات المحلية لإمكانية وقف الحرب في ضوء الشروط الستة المعروضة من الجانب الحكومي منذ وقت مبكر، مع أن رئيسَ الجمهورية كان مُصراً في أحاديثه على أن حربَ صعدة السادسة هي الحرب الأخيرة مع جماعة الحوثي، وأن توقفها لن يتم إلاَّ بعد الإنتهاء من هذه الجماعة الخارجة عن القانون والنظام.

تقرير /  إبراهيم أحمد

ليس معقولاً أن ينسحبَ الحوثيون

دون تنسيق واتفاق

> في جبهة الجنوب السعودي عرض الحوثيون الإنسحاب من الأراضي السعودية التي توغلوا فيها عشرات الكيلومترات شرط توقف الطيران السعودي عن ضرب المناطق والقرى في عُمق الأراضي اليمنية، لكن المواجهة إستمرت إلى أن طرأ الموقف الجديد بإعلان الحوثيين الإنسحاب بقرار من طرف واحد على أن الكرة قد تتجدد إذا ما أصرت المملكة على إستمرارها في مواجهة الحوثيين وضرب مقاتليها والمواطنين في القرى والمدن التي يتواجدون فيها.. ولا يمكن هنا حسب تحليل برلماني القول إن هذا السلوك جاء من قبيل المبادرة الفردية غير المحسوبة، والظاهر أولاً أن هذا الإنسحاب جاء ضمن جُهُود ووساطات من الجانبين، فالمملكة العربية السعودية أدركت أن استمرارَها في المواجهة سيحمل دلالات الضعف لقواتها معنوياً وواقعياً، فبعد تجاوز ثلاثة أشهر من دخولها المواجهة مع الحوثيين وفي وجود مواجهة على الجانب الآخر لهذه الجماعة مع الجيش اليمني لم تستطع إنجاز ما كانت ترى في تحقيقه مهمةً سهلةً حين تواجه هذه الجماعة بأن تقضيَ عليها داخل أراضيها أو تكونَ مساعدة على القضاء عليها حين تسند جانب القوات العسكرية المحلية، فكلتا المواجهتين لم تنجز مهامها وكلما طال الوقت وتعمقت المواجهةُ كان ذلك سيئاً فيما يخص سُمعة ومكانة القدرات والإمكانات العسكرية السعودية.

حاجةُ المملكة لإعادة ترتيب الأوراق

> ولأن المملكة من جانب آخر بدأت الشكوك تحوم لديها أن ما يحدث ليس ربما تهديداً إيرانياً مُباشراً وأن هذه المواجهة لم تكن لتتم لولا تأجيج نظام صنعاء لنار المخاوف الخليجية والسعودية تحديداً حول الخطر الحوثي على المملكة زعيمة التيار السلفي، وطالما أن هذه الإمكانات العسكرية لم تستطع منع التوغل الحوثي داخل المملكة بل وضرب قواعد عسكرية لها، فإن الحاجةَ للتهدئة، ووقف المواجهة ضرورة لإعادة ترتيب الأوراق الحدودية والديمغرافية ربما على حد سواء.

جدار عازل.. وقواعد عسكرية.. وحرب خفية

> وإذا ما تمت التهدئة التي تحاول فيها المملكة إثارة الشكوك بعدم قبولها مع وجود أسراها لدى الحوثيين، فإن ما سينجز آنذاك ليس فقط قاعدة عسكرية في جيزان، بل إنه سيمثل بناء جدار عازل كانت المملكة مخططة لإنشائه على طول حدودها مع اليمن خوفاً في الماضي من المتسللين والآن من الحوثيين قبل المتسللين.. وفي ذات السياق محاولة لإحداث تغييرات ديمغرافية خاصة في منطقة الجنوب والشرق السعودي، والتي يشير إليها محلل سياسي ناصري خاصة بعد أن كانت أولى خطوات المملكة ترحيل سكان القرى الحدودية السعودية في جيزان ونجران إلى الداخل ليس كتكتيك عسكري لفصل المتسللين والحوثيين عن مواطني القرى السعودية، أو محاولة عزل الحََوَثة تمهيداً لـ»القضاء عليهم« كما كان يروج له، فمثل ذلك لم يحدث بعد عملية الترحيل، وإنما كانت خطة لتوطين جديد في المناطق السعودية ذات التواجد الزيدي أو الإسماعيلي الشيعي، وعلى أساس بقاء السكان الأصليين في مناطق تهجيرهم الجديدة واستبدالهم بعناصر جديدة ذات مقومات سنية خالصة.

تلك المعطيات هي ما دفعت المملكة للتفكير في وقف المواجهة مع جماعة الحوثيين خاصة بعد دخول وساطات قبلية ذات إرتباطات بالمملكة الشيخ أمين العكيمي، وشيوخ من نجران، الأمر الذي ظهر معه توصل طرفي المواجهة هناك لإتفاق حاولت فيه السعودية أن تبرز فيه هيبتها وتحافظ على ماء وجهها ومكانتها كحليف للولايات المتحدة التي ترى فيها عنصراً فاعلاً في محيطها، وإذا ما كان هناك خلاف في الداخل السعودي حول أسلوب التعامل مع الحوثيين خصوصاً بعد انسحابه، وإظهار مساعد وزير الدفاع السعودي إصراراً على الإستمرار في الحرب حتى تلبية إشتراطاته الثلاثة بانسحاب بقية قناصة الجماعة اليمنية واستبدال الجماعة بالجيش اليمني على الحدود معها، وإطلاق معتقلي وأسرى المملكة لدى عبدالملك الحوثي، إلاَّ أن الوقائع مهما تصاعدت وتيرة المواجهة تعبر عن ملامح الهدنة، والحال نفسه في صعدة وما جاورها والتي تستعد لهدنة وتهدئة أعلنت في الأساس من نيويورك بلسان وزيرة الخارجية هيلاري كلنتون، إذ تبدو الأولويات الأمريكية لما بعد مؤتمر لندن تصب في خانة محاربة الإرهاب والقاعدة في اليمن على حساب ملفات أخرى تراها أقل ضرراً كحرب صعدة، والتي يشير إليها برلماني بارز على أنها معيق لتركيز الجهود نحو قاعدة اليمن، محللاً ما يجري في الشمال على أنها اللحظات الأخيرة التي يحاول فيها الجيش والمملكة توجيه ضربات مكثفة وتحقيق إنتصارات حتى معنوية تحسن من صورة ما بعد التهدئة والإتفاق القادم، والذي تبدو فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها أكثر إقتناعاً بضرورة تحققه على أرض الواقع مع تأكيد فشل خيار الحسم العسكري الذي طال إنتظاره دون جدوى.

شروط ستة.. ولكن؟

> وما بعد التهدئة بالتأكيد سيكون طاولة حوار في جانب السلطة والحوثيين وليس كما يظن البعض من أنه قبول إشتراطات الدولة الستة هذه المرة بما فيها الشرط المتعلق بالجانب السعودي والعودة إلى المنازل.. ويلفت الإنتباه بذلك إلى أن الحرب السادسة على قدر خسائرها ومكاسبها يظهر الحوثيون فيها بصورة مغايرة تعبر عن قدرة غير عادية وتنظيم ينبئ عن طرف فاعل في الشأن الداخلي السياسي منه تحديداً، وإن كانت الجماعة حسب تصريحات مكتبها الإعلامي لا ترى في تصريحات النائب يحيى الحوثي من لندن معبراً عن توجهاتها وسياستها إلاَّ أنها بالتأكيد لا تختلف معه في أن تسليم السلاح وتنفيذ شروط الحكومة لا يلبي »الحد الأدنى« لمطالبهم الحقوقية كما قال خاصة وأن هذه الجماعة إستطاعت في هذه الحرب توسيع نطاق الحرب واستخدام تكتيكات جديدة ومعدات عسكرية جديدة فاجأت السعودية قبل اليمن.

تجميلُ الصورة ضرورةٌ قبل التهدئة

> وأمامها فإنه كما يرى من السذاجة تصديق ما يتم تداوله على المستوى الإعلامي الخبري من اشتراطات سعودية وأخرى محلية تتعلق بالنوايا الحسنة لقبول الشروط والتي تعبر في أساسها عن محاولة عدم الظهور بمظهر المنكسر وهو ما يتجلى كمشكلة جزئية فيما يتعلق بأسرى الجيش السعودية والأسرى الحوثيين الذين تصر المملكة على تسليمهم لحكومة صنعاء، وليس للجماعة الحوثية التي ستظهر مع هذا في موقف الند لهذه القوة الخليجية، لكن هذه الإشكالية ستجد لها حلاً فيما وراء كواليس الإعلام والسياسة، لكن هناك من ينظر للتهدئة بمنظار المتشكك، معتقداً أن الضغط الخارجي الأمريكي الأوروبي على السلطة لإيقاف الحرب لا يعني الإنصياع، كما أنه في جانب آخر أي لنظام لم يعد لديه من تفسير لأي إعلان وقف الحرب في صعدة من طرف الحوثيين، سوى أنه يندرج في خانة الإحتيال والمداهنة الوقتية إستشهاداً بمواقف التهدئة الماضية في الحروب الخمس الأولى، والأمر نفسه لدى الحوثيين الذين لا ثقة لهم بالسلطة حتى في مرحلة إظهار النوايا الحسنة والتي سيترجمها في الغالب فتح الطرق والممارات للحركة والتي هي في حد ذاتها تأكيد على مرونة مواجهة الحوثيين للسلطة وفي ذات الوقت مكسب لم تستطع الأخيرة إنجازها أثناء المواجهة، والمعنى حسب وصفه أن هناك حاجة لأطراف وساطة من عيار ثقيل ومدعومة بقوة كقطر أو تركيا على سبيل المثال، تكون في العمق، وتستطيع إنفاذ ما يُتفق عليه سواء بالنسبة للحدود السعودية أو الشروط الخمسة المحلية، وما سيأتي بعدها من نتائج حوار يعقب تلك المرحلة أو في أثنائها، طالما وأن المجتمع الدولي لا يرى في هذه الجماعة متطرفاً سياسياً بقدر ما هي إحدى تداعيات الأوضاع الإقتصادية السيئة التي تعيشها البلاد ومنها هذه المحافظة.

دلالاتُ إستمرار المواجهة السعودية

> إلاَّ أنه يعبر عن خشيته من استغلال سعودية حسب وصفه لما تم من جانب الحوثي من انسحاب من أراضي المملكة، وإصرار خالد بن سلطان على إنتقال المواجهة مع هذه الجماعة إلى داخل الأراضي اليمنية التي أظهرت الأشهر الماضية حساسية ضعيفة تجاه توغلها في الداخل اليمني لدى صانعي القرار السياسي والحكومة المحلية على الأقل ونقل المعركة التي يراها مساعد وزير الدفاع السعودية ذات أبعاد إستراتيجية إلى ما بعد الحدود السعودية سيعطي دلالات عدة أبرزها أن المملكة لا تقرأ التصرف الحوثي الأخير إلاَّ من باب الهزيمة والضعف الذي أرهقته الأيام الخوالي مع تضييق الخناق عليه، وتظل محاولة ربما تكون كذلك باستمرارها في قصف مدن ومديريات صعدة الحدودية على وجه التحديد، وإن كان هذا الإستهداف غير مرتبط بالحوثة قدر ارتباطه بالمواطنين، ويستشهد بالشرط السعودي والمؤيد لاستمرار المواجهة السعودية لجماعة الحوثي، ولعل ما جعل هذا الإستمرار ما أعقب الإنسحاب الحوثي من أراضي المملكة والإتجاه لإعلان عبدالملك الحوثي قبوله بشروط الحكومة الخمسة ثم إضافة الشرط السادس، وفي فاصل زمني قصير يوحي أن هناك إنحساراً للإمداد الحوثي وضعفاً يجب إستغلاله في هذه المرحلة التي سيكونُ فيها إعلان الإتفاق مع صنعاء بمثابة مرحلة جديدة قد تتكرر فيها فصول حرب جديدة باستعداد جديد كما كان يحدث سابقاً، أو أنه يترجم تنازلات قادمة لصالح هذه الجماعة التي لم تعرف غير لـُـغة القوة أسلوباً للتعامل مع النظام.

العُمقُ اليمني.. نقطة الحدود القادمة

> وتبرز الدلالة الأخرى لتحول المواجهة في العمق اليمني في نظرة المملكة نحو هذه الحرب إلى أنها إمتداد لمواجهة غير منظورة مع إيران الإسلامية والتي يخشى بل يظل القلق منها أن قادمها مع بقاء هذه الجماعة سيكون حاضراً في أي توقيت جديد تراه إيران مناسباً للعودة بقوة واستعداد يفوق ما حصل في هذه المرة التي ربما نظر إليها على أنها قد تكون بروفة لما هو أكبر في القادم.. وحين لم تستطع المملكة دحر هذه الجماعة من أراضيها في أكثر من مائة يوم فإن الحنق الظاهر من استهداف مكانة المملكة يقتضي ما يصوره الإعلام السعودي على أنه أشبه بالمطاردة لأفوال المنهزمين أو المنسحبين في أراضي دولتهم اليمنية، فالهدف سيبقى دحر الحوثيين إلى عمق الحدود وليس الإكتفاء بالحد الفاصل بين الدولتين، لتعبر عن نظرة سعودية جديدة، تجعل من عشرات كيلوات اليمن عمقها الأمني وليس الحدود بينهما، يتجاوز بذلك الشرط السادس للحكومة التي ترى في الحد الفاصل بين الدولتين كافياً لتحقيق هذا الشرط، وهي بهذا تعلن أحقيتها ومشروعية تواجدها في أراضي الجوار دون الإكتفاء بملاحقة وتتبع المتسللين في أراضيها، وهو ما يفسره حديث المملكة عن تواجد قناصة حوثيين في أراضيها تجعلهم مبرراً لمواصلة العقاب ضد مناطق هذه المحافظة الحدودية على مرأى ومسمع الكل في الداخل اليمني والمراقب في الخارج، فالمملكة ليست بالدولة التي تخضع لردة الفعل دون أن تكون هي الفاعل الأقوى في أية معادلة تكون طرفاً فيه، وهو ما يعني أن المملكة ستستمر في المواجهة والقصف الجوي لصعدة وجوارها حتى إعلان الحوثيين إنسحابهم إلى الداخل بعشرات الكيلومترات وإن لم يكن ذلك حقيقة؛ لأن هذا سيعيد للمملكة ما فقدته من هيبة تخشى تداعياتها في مناطق التواجد الشيعي السعودي محلياً وتراجع ثقة الحلفاء الدوليين في قدرة النظام السعودي على حماية مصالحهم التي تتركز في مناطق التواجد الشيعي، والتي صارت اليوم أي هذه المناطق في وضع مغاير لما كان قبل بتأثير مباشر والغالب غير مباشر من هذه الجماعة ذات الإنتماء الحوزوي لتتفاعل مع بعضها البعض فكراً واتجاهاً قد يتسع وتتمدد تشعباته الحركية مع عامل الوقت الذي يجعل من توحد الفكر السمة الأبرز لما تراه المملكة خطراً على المدى البعيد.

حربُ القبيلة بالإنابة

> لهذا فإن هذه الرؤية البرلمانية التحليلية تستبعد توقف السعودية عن محاربة هذه الجماعة التي وصف إتجاهها الفكري بالجارودي المتأثر بالفكر الإثني عشري، وإذا ما كان الهدف السياسي القريب ينحصر في المحافظة على هيبة المملكة وجيشها الذي بدا أنه لا يجيد حرب العصابات رغم مساعدة فرق عربية مغربية وأردنية متخصصة بإرغام الحوثة التقهقر إلى الوراء والوصول إلى هُدنة عسكرية.. إلاَّ أن القادم سيكشف تدخلاً سعودياً قوياً في مناطق الشمال التي تتواجد فيها هذه الجماعة بمساعدة المشيخات المحلية ذات الولاء القديم وتعزيز دور ونفوذ التيار السلفي، وهو ما يعني إعلان فتح حرب غير معلن عنها لمواجهة جماعة الحوثي العسكرية وفكرهم بتحريض قبلي ودعم سخي يتناسب وحجم المخاوف لدى العربية السعودية.

والثأرُ له نصيبٌ مغلف

> غير أنه في جانب آخر يعتقد أن أية تهدئة قادمة ستفتح حرباً أخرى وصراعاً من نوع آخر يتجسد فيه الثأر المشاع في اليمن في صورته التقليدية بين حاشد المساندة للجيش المحلي والمملكة والقبائل الأخرى خاصة البكيلية التي حاربت بعضها في صف الجماعة الحوثية وهذه ما ستحول نكهة الصراع وتصفية الحسابات إلى غطاء لصراع مذهبي سيدعم كثيراً في الجانبين، تاركاً بصماته على أرض الواقع ونأقلاً لتأثيراته إلى المناطق الأخرى التي ستبدأ في التفاعل مع تلك الحساسيات الفكرية المذهبية التي غذتها أجواء وسلوكيات حروب صعدة الست.

 
 

اخبار
 
 

في معركة عنيفة يقودها الشيخ حسين الأحمر اعتقال عشرات الهاشميين في مدينة حوث


طفلٌ‮ ‬يُلقي‮ ‬بنفسه‮ ‬من‮ ‬الدور‮ ‬السادس‮ ‬خوفاً‮ ‬من‮ ‬إغتصابه


مؤسسةُ‮ ‬طيبة‮ ‬الخيرية‮ ‬تجري‮ ‬15عملية‮ ‬قلب‮ ‬مفتوح‮ ‬مجانية‮ ‬بصنعاء


 

إختطافُ‮ ‬نائب‮ ‬مدير‮ ‬الأمن‮ ‬السياسي‮ ‬بمحافظة‮ ‬صعدة

 


في‮ ‬بيان‮ ‬لنقابة‮ ‬المعلمين‮ ‬اليمنيين


مقتلُ‮ ‬امرأة‮ ‬وإصابة‮ ‬شخصَين‮ ‬بجروح‮ ‬بالغة‮ ‬في‮ ‬خلاف‮ ‬عابر‮ ‬بمنطقة‮ ‬سمح


المساجدُ في إب  تتعرَّضُ للسرقات


تقارير

في‮ ‬ظل‮ ‬الإتفاق‮ ‬الجديد‮ ‬بين‮ ‬السلطة‮ ‬والحوثيين،‮ ‬وتهميش‮ ‬الحراك‮ ‬وإقصاء  الإشتراكي من رئاسة


فَتْحُ‮ ‬سوقٍ‮ ‬لتجار‮ ‬الحروب‮.. ‬ومضاعفة‮ ‬مأزق‮ ‬السعودية‮ ‬في‮ ‬الحفاظ‮ ‬على‮ نفوذها القبلي


ماذا يريد مجلس باعوم وهيئة النوبة وتجمع تاج واتحاد الجنوب

في‮ ‬ظل‮ ‬الإتفاق‮ ‬الجديد‮ ‬بين‮ ‬السلطة‮ ‬والحوثيين،‮ ‬وتهميش‮ ‬الحراك‮ ‬وإقصاء  الإشتراكي من رئاسة

تزايُــدُ‮ ‬عدد‮ ‬حالات‮ ‬الانتحار‮ ‬في‮ ‬أوساط‮ ‬الفتيات‮ ‬بإب هل يمگــن إيقاف الإنتحار؟!


تحقيقات

د‮. ‬نبيل‮ ‬الصهيبي‮ -‬عميد‮ ‬كلية‮ ‬المجتمع‮- ‬في‮ ‬حوار‮ ‬شفاف‮


في‮ ‬حوار‮ ‬ساخن‮ ‬للباحث‮ ‬والخبير‮ ‬السياسي‮ ‬الدكتور‮ ‬محمد‮ ‬الظاهري‮ ‬مع‮ "‬البلاغ‮":‬


 
أعلى
: تصميم
Adnan Al-Harazi,nccdebug.net