Tuesday, 07 September 2010  
 ◊ جابرُ‮ ‬الشبواني‮.. ‬حگــــايةٌ‮ ‬قديمةٌ‮ ‬تتجدَّد  ◊ مشترك‮ ‬تعز‮ ‬يهدد‮ ‬بالعصيان‮ ‬مدني‮ ‬قادم‮ ‬إذا‮ ‬تطلب‮ ‬الأمر‮ ‬ذلك  ◊ أكد‮ ‬له‮ ‬تمسكَ‮ ‬الحزب‮ ‬بمبادرته‮ ‬حول‮ ‬الفيدرالية  ◊ منحَه‮ ‬درجات‮ ‬وظيفية‮ ‬وصرف‮ ‬منحة‮ ‬علاجية‮ ‬لوالده  ◊ قال‮ ‬بأنه‮ ‬يدوسُ‮ ‬الديمقراطيةَ‮ ‬بقدمه محمد‮ ‬الإمام‮ ‬يحُـثُّ‮ ‬أصحابَ‮ ‬الأموال..‮  ◊ د‮. ‬الشميري‮: ‬الولاءُ‮ ‬الوطني‮ ‬لدى‮ ‬السلطة‮ ‬غائبٌ  ◊ معهدُ‮ ‬واشنطن‮ ‬لسياسات‮ ‬الشرق‮ ‬الأدنى‮ ‬يكشفُ  ◊ في معركة عنيفة يقودها الشيخ حسين الأحمر اعتقال عشرات الهاشميين في مدينة حوث  ◊ ‮ ‬طفلٌ‮ ‬يُلقي‮ ‬بنفسه‮ ‬من‮ ‬الدور‮ ‬السادس‮ ‬خوفاً‮ ‬من‮ ‬إغتصابه  ◊ في‮ ‬بيان‮ ‬لنقابة‮ ‬المعلمين‮ ‬اليمنيين  ◊ مؤسسةُ‮ ‬طيبة‮ ‬الخيرية‮ ‬تجري‮ ‬15عملية‮ ‬قلب‮ ‬مفتوح‮ ‬مجانية‮ ‬بصنعاء  ◊ إثر‮ ‬الاعتداء على‮ ‬مبنى‮ ‬نقابة‮ ‬المحامين  ◊ مدير‮ ‬جمعية‮ ‬الإصلاح‮ ‬في‮ ‬اللقاء‮ ‬الرابع‮ ‬لملتقى‮ ‬أصدقاء‮ ‬اليتيم  ◊ المساجدُ‮ ‬في‮ ‬إب‮ ‬ تتعرَّضُ‮ ‬للسرقات  ◊ تفاقـُـمُ‮ ‬الخلافات‮ ‬حول‮ ‬مركز‮ ‬المجمعة  ◊ تجارةُ‮ "‬التين‮" ‬تزدهرُ‮ ‬في‮ ‬إب  ◊ السلفيون‮ ‬يُخالفون‮ ‬تقويمَ‮ ‬الأوقاف‮ ‬بشأن‮ ‬مواعيد‮ ‬الأذان‮ ‬والسلطات‮  ◊ مقتلُ‮ ‬امرأة‮ ‬وإصابة‮ ‬شخصَين‮ ‬بجروح‮ ‬بالغة‮ ‬في‮ ‬خلاف‮ ‬عابر‮ ‬بمنطقة‮ ‬سمح  ◊ إستياءٌ‮ ‬واسعٌ‮ ‬من‮ ‬قرار‮ ‬إذاعة‮ ‬صنعاء‮ ‬بإلغاء  ◊ توقيعُ‮ ‬اتفاق‮ ‬أولي‮ ‬بين‮ ‬الحوثيين‮ ‬والحگـومة  ◊ المركزُ‮ ‬اليمني‮ ‬لحقوق‮ ‬الإنسان‮ ‬يُدينُ‮ ‬الجرائمَ‮ ‬التي‮ ‬يتعرَّضُ‮  ◊ حزبُ‮ ‬الحق‮ ‬يستنكر‮ ‬العدوانَ‮ ‬ضد‮ ‬أبناء‮ ‬حوث‭ ‬ويحذر‮ ‬من‮ ‬خطورتها  ◊ إختطافُ‮ ‬نائب‮ ‬مدير‮ ‬الأمن‮ ‬السياسي‮ ‬بمحافظة‮ ‬صعدة  ◊ في‮ ‬معركة‮ ‬عنيفة‮ ‬يقودُها‮ ‬حسين‮ ‬الأحمر  ◊ رئيسُ‮ ‬حزب‮ ‬الحق‮ ‬بذمار‮ ‬يحمل‮ ‬السلطة‮ ‬مسؤولية‮ ‬تدهور‮ ‬الحياة‮ ‬المعيشية  ◊ إعتبر‮ ‬ما‮ ‬تتعرَّضُ‮ ‬له‮ ‬الزيدية‮ ‬يهدد‮ ‬الوحدة‮ ‬والإستقرار‮ ‬  ◊ مصادرُ‮ ‬في‮ ‬مدينة‮ ‬حوث‮ ‬تنفي‮ ‬صحةَ‮ ‬مزاعم‮ ‬حسين‮ ‬الأحمر‮ ‬بنزول‮ ‬لجنة‮  ◊ هل‮ ‬هُناك‮ ‬خططٌ‮ ‬لتصفية‮ "‬بني‮ ‬هاشم‮" ‬وحرب‮ ‬أهلية؟‮!‬   


 
ملفات خاصة

مفاهيم اسلامية صحيحة

وجهة نظر

12112775زائر

مقالات

 

مشاهد رمضانية

بقلم/ عبدالفتاح البنوس


بلاغٌ‮ ‬للتجار

             بقلم /عبدالله عباس محمد الزريقي 

 


 برلمانيون‮ ‬يمنيون‮ ‬ضد‮ ‬القانون

بقلم /محمد احمد الراعي


بلاغــاتٌ‮ ‬هامــة

بقلم  /  صالح على الجبري

نوابنا‮ ‬طالبين‮ ‬اللــــَّــه

 

"‬وقل‮ ‬اعملوا‮...".. ‬دراسة‮ ‬تؤكد‮ ‬على‮ ‬أهمية‮ ‬العمل


الخلافاتُ‮ ‬داخلَ‮ ‬الحراك‮ ‬في‮ ‬الجنوب‮ ‬مَـــن‮ ‬المستفيدُ‮ ‬منها‮ ‬وإلـــى‮ ‬أيـن‮ ‬تتــجـه؟ print  E-mail
Tuesday, 09 February 2010

 لم تكن الخلافات بين مكونات الحراك السلمي في الجنوب وليدةَ اللحظة، أو أتت دخيلةً على الحراك، بل كانت ملازمةً للحراك منذ البداية..

فمَع إنطلاق مهرجانات ومسيرات الحراك حدثت التباينات والإختلافات في وجهات النظر لكنها بقيت -حسب قيادات الحراك- ظاهرة صحية يمكن القبول والتعايش معها.

مثلت جمعيات المتقاعدين حالة فريدة من الإنسجام والتعاون في المجتمع اليمني قبل أن يلتف حولها الجماهير وتتسع المطالب وتتشعب الرؤى والأفكار وكانت حالة الإنسجام وجدية الطرح هي إبراز ما أظهر المظلومية التي يُعاني منها المتقاعدون.

ومع تسارع الأحداث في الجنوب واتساع رقعة الحراك وزيادة المطالب كان الإلتفافُ حول المطالب الحقوقية والسياسية عند مستوى الطرح، ومع تلك الأعداد الهائلة من الجماهير برزت قيادات جنوبية كان لها آراء بعضها تتفق مع تطلعات الجماهير والبعض يختلف مع ما ينشده الجماهير في الشارع وما تصبو إليه.

كانت المرحلة بالغة الحساسية والتعقيد في ظل ظروف لم تكن مواتية لمرحلة كان الحذر عنوانها حرصاً على مولود يجب العناية به حتى يقوى عظمه ويشتد ساعده.

البعض من القيادات كان لها رهان خطأ من خلال تبني بعض الكيانات وإطلاق التسميات عليه والبدء بتبني بعض المطالب وتحديد أهداف مختلفة لما كانت الجماهير تطالب به ومع مرور الأيام لم تعد الخلافات ظاهرة صحية كما كان يُطرَحُ.

ـ< بسام قائد

طامح والدعوةُ إلى حمل السلاح

> إن ظهور العشرات من القيادات خلال الفترة الماضية في إطار الحراك جعل من البعض صاحب حضور مهرجاني قوي، بل تحول البعض إلى خطباء سياسيين لهم قدرة على التأثير وعلى الإقناع، من تلك القيادات النائبان البرلمانيان عن الحزب الإشتراكي الخبجي والشنفرة والمعطري والشعبي والداعري وشائع والنوبة والسعدي وباعوم وغيرهم من القياديين في المديريات والأرياف.

وظهر قادة آخرون ليسوا أقل شأناً من الخبجي والشنفرة والمعطري وباعوم والنوبة والداعري، قيادات تمكنت من قيادة الجماهير وتحريكهم في إطار المديريات، وهي القيادات التي كانت مغمورة وغير معروفة لدى المتابعين لشأن الجنوب، وظهر العشرات من المنافسين والراغبين في خوض الدفع والمطالبة عن الشأن الجنوبي كان لها أيضاً طموحُ المنافسة على القيادة في الجنوب والتأثير في أحيان كثيرة في قرارات الحراك غير الموحَّــد.

هذه القيادات التي ظهرت في الحبيلين والضالع والحوطة والمسيمير وكرش وطور الباحة وأبين وشبوة وحضرموت إستطاعت الدخول في غمار الزعامة القادمة للجنوب، ربما أن ما يخشاه الكثير هو تصادم الرؤى والأفكار في أحيان عدة أمام واقع جديد لم يشهده الجنوب من قبل.

غير أن حب الظهور بمظاهر القوي والمؤثر والقادر على قيادات الشارع وهو على العكس تماماً قد كشف عن وجوه تضمر العداء وتنشر الكراهية وتسعى لخدمة الآخرين على حساب جماهير الحراك وقبلها على حساب القضية الجنوبية، من تلك القيادات الهشة »طماح« ومن على شاكلته التي تبحث عن الزعامة بطرق ملتوية وغير إيجابية تضر بالحراك أكثر مما تخدمه، وهو ما أوضح عنه في مرات عدة.

ربما أن الرجل الذي يبحث عن خيار المواجهة المسلحة يريد تكرار مآسي ٣١ يناير أولاً في صفوف الحراك، وثانياً في مواجهة غير متكافئة مع السلطة، قد يكون طماح غير مستوعب متغيرات العصر ولا متطلبات الحاضر الذي لم يعد يؤمن بالكفاح المسلح.

في الأسبوع الماضي أراد طماح وآخرون الظهور بمظاهر مسلحة داعياً إلى تحرير الجنوب بعد وفاة أحد أقربائه في أحد سجون عدن بعد أن دعا إلى مهرجان جماهيري أخذ فيه بخيارات صعبة، يبدو أن الجماهير ترفضه كيف لا وهي لم تتعود بعد على مرحلة العصيان المدني ولم تنضج الفكرة بعد في أوساط الجماهير، كيف لها أن تنتقل إلى المرحلة الأخيرة وهي التي رفضتها منذ البداية، ولعل هذا ما قد يزيد في الخلافات المتشعبة بين مكونات الحراك في الجنوب.

إجتماع ردفان الذي دعا إليه الشيخ عبدالرب النقيب وبحضور صلاح الشنفرة لم يكن أكثر من محاولة لملمة الشمل وتوحيد الصف الجنوبي.

الإجتماع الذي هدف لذلك أظهر فيما بعدُ حجم الإختلافات وتباين الرؤى وكان أول المعترضين عليه رئيس مجلس قيادة الثورة في عدن الذي تم منحه »٠٧« معقداً للمؤتمر العام الجنوبي.

حالة اللمز والإستهجان رافقت أعمال الإجتماع وتصعدت بعده رغم أنه حدد معالم الطريق للمؤتمر العام الجنوبي وحدد قوام المشاركين وأبقى على التسمية للمجلس كما هي وليس كما أراد لها الفضلي أن تكون، ما زاد في شرخ الحراك واتساع الفجوة بعد أن أعلنت من تصف نفسها بالقيادات إعتراضها على اجتماع ردفان بل زادت من ذلك بوصفه بأنه إجتماع للحزب الإشتراكي الذي يسيطر أعضاؤه وأنصاره وقياداته على دفة الحراك، البيان الذي صاغته الأحقاد والضغائن أورد جملة من المطالبات من بينها تخلي أعضاء الحزب عن عضويتهم ليكون الجنوب هو حزبهم، مذكراً ببعض السلبيات، لكن البيان الذي جرى توزيعه ونشره في عدد من المواقع الإلكترونية يمكن قراءته بأنه يمثل حالة ساذجة لغباء وتصرفات إقصاء لا تزال تعشعش في رؤوس البعض.

لا يمكن وصف ما حدث من ردود أفعال مؤيدة وغاضبة سوى أنه حالة لا تقود باتجاه لم الشمل للمكونات الحراك في الجنوب بل قد تزيد من تعميق الفجوة، وهو الأمر الذي لن يكون في مصلحة القضية الجنوبية عندما يوجد الإقصائيون وأصحاب النظرة الدونية والمناطقية.

كان يحيى الشعيبي أكثر القيادات الجنوبية حرصاً على توحيد مكونات الحراك ولا يزال هو الخط الذي يربط بين مكونات الحراك، فالرجل الذي تم إعتقاله ومحاكمته يمثل حالة نادرة للقبول بالآخر بغض النظر عمن يكون هذا الآخر، ولا يزال مقاله الذي نـُـشر بعد إجتماع ردفان يعطي دوره في تصحيح الإختلالات والدعوة إلى حسم الخلافات ووضع حد لها.

على كلٍّ يمكن لقيادات الحراك التي تملك كوكبة من النخب الثقافية والسياسية والعسكرية والإجتماعية قراءة ما يدور من خلافات ومعالجات قبل أن يستفحل الأمر، وحتى لا يكون ذلك فإن الإكتفاء بجعل القضية الجنوبية شماعة أو قميصَ عُثمان لطماح وجماعته الإقصائية والإلغائية يمثل تهديداً حقيقياً لكل مطالب أبناء الجنوب.

مع انضمام الشيخ/ طارق الفضلي للحراك كانت الترحيبات والتهاني تتواصل من كـُــلّ حدب وصوب في ظل تخوف كان يكتنف البعض.

رغم تحذيرات البعض خاصة أولئك الذين خافوا من فقدان مصالحهم ومواقعهم القيادية مرت الأيام وبمرورها تم إعلان تشكيل مجلس لقيادة الثورة في الجنوب برئاسة باعوم ونيابة الفضلي والشنفرة.

وبعد أن حالةَ الإصابة التي تعرَّضَ لها باعوم ونـُـقل على إثرها إلى الخارج لتلقي العلاج وجد الشيخ طارق الفضلي فرصة لقيادة مجلس الثورة وطرح الأفكار والرؤى، وطالب برحيل الشماليين من أرض الجنوب، ورحيل قوات الإحتلال وظهرت النزعة المنطقية، فبدأ بعهد جديد للثورة السلمية اسمه المجلس الأعلى للحراك السلمي في الجنوب، وكانت أطروحات الفضلي وكلماته في المهرجانات حوَّلته إلى رجل في محل إشادة من قبل قوى بعض الحراك.

مع هذا كانت خياراتُ الفضلي خاطئة ولم تكن في محلها، فالرجل الذي عمل على تغيير اسم الكيان الذي كان يعمل على محاولة توحيد القوى السياسية فيه لم يعجبه الإسم بل تعدى ذلك إلى المضمون بالأهداف الجديدة.

قوى حية في الحراك رفضت محاولة الفضلي وخياراته الجديدة، بل وأكدت من ردفان إبقاء الإسم والأهداف والعمل على تعزيز العلاقة بين مكونات الحراك السلمي.

ومن خلال هذا يمكن الحديث عن رؤية المتابعين والمهتمين بالشأن الجنوبي بأن خيارات الفضلي لم تكن صائبة، فالرجل بحسب بعض المهتمين وإن كان جهادياً سابقاً وشريكاً فيما وصل إليه الجنوب يمكن أن يكون قائداً محركاً للنضال السلمي الذي إختاره ودفعاً مادياً ومعنوياً للحراك وليس قائداً سياسياً يرسم الخطط، معالم الخلافات حول الفضلي برزت منذ اليوم الأول، فالرجل على علاقة قوية بأركان السلطة وتخوف البعض من أن يكون الفضلي مدفوعاً من قبل السلطة حتى وإن أطلق العبارات القوية والجارحة ودخل في عراك مسلح مع السلطة فقد حسب البعض أنها مسرحية معروفة مسبقاً بل ذهب البعض إلى ما هو أبعد من ذلك باعتبار إنضمام الفضلي للحراك جاء من السلطة لشق وحدة الحراك بعد أن عجزت السلطة عن تليينه.

لكن الفضلي الذي دخل في خلافات حول من الزعيم ومن القائد للحراك لم يعد يقبَل برفض أفكاره التي طرحها قبل أكثر من ثلاثة أشهر لأسباب من بينها أن الرجل لم يتعود أو بالأصح لم يتكيف مع الواقع من حوله، فمسألة الشيخ غير مرغوب فيها لدى العمل السياسي والجماهيري، عليه أن يعود إلى ما قبل الشيخ وإلى ما قبل السلطة والنفوذ وتقبل حالات الرفض من هنا وهناك.

 حتى يتم تجاوُزُ مراحل الخلافات

 مَن هو البطل؟

> مجلسُ الحراك السلمي لتحرير الجنوب، اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر الوطني الجنوبي العام، مجلس قيادة الثورة السلمية في الجنوب، التصالح والتسامح.. الحركة الوطنية الشعبية لتحرير الجنوب، وغيرها من المسميات والكيانات كـُــلٌّ يدَّعي أنه على الطريق المستقيم وأنه يعمل لصالح القضية الجنوبية وأنهم متفقون مع بعضهم البعض، وحتى إنعقاد المؤتمر الوطني الجنوبي تبقى الخلافات قائمةً وإستفادت منها السلطة ولم تـُـفِد الحراك بشيء.

فالسلطة تدرك أن لا أحد يمثل الجنوبيين أو يمكن على الأقل التفاوض معه في ظل الخلافات »الخلاقة«، حيث أن مكونات الحراك لم تتفق على قيادة موحدة لها الحق في التفاوض والتواصل مع الداخل والخارج ويكون لها حضور محلي ودولي باسم القضية، السلطة إستفادت من خلافات الحراكيين بل وشاركت في دعم أطراف ضد أخرى لتنفيذ مآربها، وهذا ما هو حاصل.

لكن الخلافات التي إزدهرت من عام لآخر قد تقوض من مشروعية مطالب الحراك في حال ظلت أطروحات »كونست« التي لم تصل إلى نتيجة، في العام 2009م وعد القياديون في الحراك وعلى رأسهم الخبجي والشنفرة وباعوم والنوبة بحسم الخلافات العالقة وتم الإتفاق على اللقاءات الدورية لتقريب وجهات النظر إلاَّ أن شيئاً من ذلك لم يتم على الواقع.

فلسفة الحراك لم تصل ذروتها بعدُ رغم المحاولات التي يقوم بها النائب عيدروس النقيب، والمسألة تحتاج إلى فترة زمنية حتى يتم إستيعاب وتقبل الآخر، إن الإتفاق بين مكونات الحراك في الجنوب هو الغاية المنشودة اليوم ليس لشيء وإنما ليكون هناك طرفٌ يمنح حق التفاوض والمطالبة، غير ذلك فإن الإحتجاجات والإعتصامات والمسيرات والعصيان المدني لا يعدو عن كونه ترويحاً عن النفس تمنحه السلطة للجنوبيين للتخفيف من الإحتقان والتعبير عن مشاعرهم بذلك الشكل المعهود.

إن على الحراك أخذ نفـَـس أعمق والإنطلاق نحو الخيارات السلمية وصولاً إلى مراحل الثورة الأولى، ولن يكون ذلك إلاَّ بحل الخلافات وتوحيد الصفوف ونبذ المناطقية ودُعاة العصبية والساعين إلى جر الحراك إلى العنف.

لا يوجد أي مبرر يعفي القيادات الجنوبية المعارضة في الخارج من تحمل مسؤولياتها إزاء الخلافات القائمة والتي تتجه نحو المجهول، رغم الدعوات التي أطلقها البيض وعلي ناصر محمد ومحمد علي أحمد وحيدر العطاس بضرورة حسم الخلافات وتوحيد الحراك في قيادة واحدة إلاَّ أنها لم تلق أية إستجابة من قيادات الحراك في الداخل.

فمعارضةُ الخارج التي تدعَمُ الحراك وفصائله يجبُ أن تتوحدَ فيما بينها وتوحد الدعم الذي يقدم الحراك بل عليها ممارسات الضغوط ضد قيادات الحراك وإلزامها بأهمية البقاء موحدين.

إن التعويلَ على المؤتمر العام الجنوبي في توحيد مكونات الحراك ليس كافياً في ظل أطراف تسعى نحو تحقيق مصالح شخصية على حساب القضية الجنوبية، إن مَن يدعي خدمة القضية الجنوبية عليه التغلب على مصالحه الشخصية.

اللجنةُ التحضيرية التي تسعى نحو تحقيق نجاح جديد لمكونات الحراك عليها البدء بالإلتقاء بأولئك الأشخاص الذي يحوِّلون النزعة العدائية للجنوب أولاً وللوطن، ولكي يكتب النجاح للجنة التحضيرية عليها حشد الطاقات والقبول بالتنوع بحدود المعقول وبما يخدم القضية، وحتى لا يكون مؤتمر الجنوب بوابة لزيادة حدة الخلافات، وعلى اللجنة التحضيرية أخذ السبل الكفيلة بإنجاح المؤتمر من زاوياه المختلفة.

لكن يبقى دور المعارضة في الخارج مهماً في مساعدة الداخل والحفاظ على مسيرة الحراك السلمي لتجاوز ما انتجته الظروف من خلافات نخشى أن تكون الفتنة التي قصمت ظهر البعير.

 
 

اخبار
 
 

في معركة عنيفة يقودها الشيخ حسين الأحمر اعتقال عشرات الهاشميين في مدينة حوث


طفلٌ‮ ‬يُلقي‮ ‬بنفسه‮ ‬من‮ ‬الدور‮ ‬السادس‮ ‬خوفاً‮ ‬من‮ ‬إغتصابه


مؤسسةُ‮ ‬طيبة‮ ‬الخيرية‮ ‬تجري‮ ‬15عملية‮ ‬قلب‮ ‬مفتوح‮ ‬مجانية‮ ‬بصنعاء


 

إختطافُ‮ ‬نائب‮ ‬مدير‮ ‬الأمن‮ ‬السياسي‮ ‬بمحافظة‮ ‬صعدة

 


في‮ ‬بيان‮ ‬لنقابة‮ ‬المعلمين‮ ‬اليمنيين


مقتلُ‮ ‬امرأة‮ ‬وإصابة‮ ‬شخصَين‮ ‬بجروح‮ ‬بالغة‮ ‬في‮ ‬خلاف‮ ‬عابر‮ ‬بمنطقة‮ ‬سمح


المساجدُ في إب  تتعرَّضُ للسرقات


تقارير

في‮ ‬ظل‮ ‬الإتفاق‮ ‬الجديد‮ ‬بين‮ ‬السلطة‮ ‬والحوثيين،‮ ‬وتهميش‮ ‬الحراك‮ ‬وإقصاء  الإشتراكي من رئاسة


فَتْحُ‮ ‬سوقٍ‮ ‬لتجار‮ ‬الحروب‮.. ‬ومضاعفة‮ ‬مأزق‮ ‬السعودية‮ ‬في‮ ‬الحفاظ‮ ‬على‮ نفوذها القبلي


ماذا يريد مجلس باعوم وهيئة النوبة وتجمع تاج واتحاد الجنوب

في‮ ‬ظل‮ ‬الإتفاق‮ ‬الجديد‮ ‬بين‮ ‬السلطة‮ ‬والحوثيين،‮ ‬وتهميش‮ ‬الحراك‮ ‬وإقصاء  الإشتراكي من رئاسة

تزايُــدُ‮ ‬عدد‮ ‬حالات‮ ‬الانتحار‮ ‬في‮ ‬أوساط‮ ‬الفتيات‮ ‬بإب هل يمگــن إيقاف الإنتحار؟!


تحقيقات

د‮. ‬نبيل‮ ‬الصهيبي‮ -‬عميد‮ ‬كلية‮ ‬المجتمع‮- ‬في‮ ‬حوار‮ ‬شفاف‮


في‮ ‬حوار‮ ‬ساخن‮ ‬للباحث‮ ‬والخبير‮ ‬السياسي‮ ‬الدكتور‮ ‬محمد‮ ‬الظاهري‮ ‬مع‮ "‬البلاغ‮":‬


 
أعلى
: تصميم
Adnan Al-Harazi,nccdebug.net