|
فيما مكتبُ السياحة يدشن مشروع سلة نظافة بالمحويت
|
|
 |
|
|
|
|
|
Monday, 08 February 2010
»البلاغُ« ترصُدُ آراء وانطباعات عدد من المواطنين
مواطنون: كان الأولى وضع براميل وحاويات لأن وضع النظافة مُخزٍ
البلاغ/ محمد عبداللطيف
> قام مكتبُ السياحة بمحافظة المحويت الأسبوع الماضي بتدشين مشروع »سلة نظافة« في ثلاثة مدن سياحية وتأريخية هي شبام والطويلة ومدينة المحويت »حارة المصنعة« التأريخية والسياحية من خلال توزيع »٥١« سلة نظافة في خطوة يشكر عليها. »البلاغ« رصدت آراء وانطباعات المواطنين، وفي البداية تحدث الأخ/ محمد الرضي -موظف- قائلاً: كان يجب على مكتب السياحة التنسيق مع المجلس المحلي وبخاصة فيما يتعلق بحارة المصنعة السياحية التي تكاد النظافة تنعدم فيها وبالنسبة لسلة القمامة فحجمها لا يتناسب ومتطلبات النظافة؛ لأنها تصلح للمشاة والزائرين لوضع مخلفاتهم الشخصية مثل مناديل فاين وأعقاب السجائر وعلب العصير مثلاً، وليس لمخلفات المنازل، وتجب توعية المواطنين بهذا الكلام؛ لأن هناك من الأسر والمنازل من تضع القمامة الخاصة بمنازلهم في تلك السلات الصغيرة.
ويقولُ الأخُ/ خليل أحمد -موظف-: أعتقد أن هذه السلات التي تم وضعها لن تدوم كثيراً؛ لأننا بحاجة إلى براميل وحاويات للقمامة ليس في حارة المصنعة السياحية والأثرية فقط وإنما في جميع الحارات والشوارع والطرقات التي أصبحت جميعها تعاني من تكدس القمامات، كما أعتقد بأنه كان على مكتب السياحة أن يؤهل حارة المصنعة كمنطقة سياحية أو يفترض أنها سياحية لأن وضع »سلة نظافة« في محيط ليس نظيفاً وسياحياً يكشف عن مدى الفجوة بين الواقع والإستهلاك الإعلامي.
ويؤكد الأخ أحمد يحيى -عسكري- بأن الفكرة جيدة ولكن وضعها في تلك الأماكن ليس موفقاً؛ لأن هذه السلات خاصة بالأماكن النظيفة كالحدائق العامة، أو الشركات والمؤسسات أو الوزارات، ولا تصلح للحارات أو الشوارع وبخاصة مثل شوارعنا التي تتكدس فيها القمامة في كـُــلّ مكان، ومثل هذه الأماكن تكون بحاجة إلى حاويات أو براميل كبيرة، وكنت أتمنى من الإخوة في المجلس المحلي بالمدينة أو المحافظة بسرعة توفيرها وعمل حملات نظافة في عموم الشوارع والحارات فقد أصبح وضع النظافة في مدينة المحويت لا يطاق وهو السبب الرئيسي في عزوف السائحين عن زيارة المحافظة؛ لأن هذا هو حال عاصمة المحافظة فما بالك بالمديريات وعواصمها وبخاصة السياحية والأثرية كشبام كوكبان والطويلة وغيرها؟.
|
| |
| |