|
النائب العام يزور مركزي إب ويستمع الى شكاوي السجناء
|
|
 |
|
|
|
|
|
Monday, 08 February 2010
البلاغ/ إب
> تفقد النائبُ العام أوضاعَ السجناء في مركزي إب واطلع على مشاكلهم ومعاناتهم، واستمع إلى السجناء الذين أقدموا على تقطيع أيديهم وآذانهم بسبب ما ذُكر في حينه بأنه نتيجة لسوء المعاملة وتعرضهم للتعذيب من قبل أفراد الحراسة وإدارة السجن، بيد أن الكثير حاولوا تبرأة مدير السجن مما حدث لهم، وأوضحت مصادر خاصة كانت حاضرة »البلاغ« أن الحدي السجين وأبناء البخيتي برَّأوا مدير السجن، مرجعين أسبابَ إقدامهم على الحرق بأنهم أحرقوا الفرش، والآخر قال بأنه بسبب إجراءات النيابة والتقاضي، غير أن المؤكد فيه أن السجناء الذين أقدموا على تقطيع أجسادهم هم في الأصل يعانون من حالات سيئة لأسباب تبدأ من السجن والنيابة والمحاكم، ورجحت المصادر أن يكون السجناء قد تعرضوا لضغوط من قبل إدارة السجن قبل عرضهم على النائب العام، وبحسب المصادر فإن أحد السجناء طلب من النائب العام إنصافه وإحالته إلى الطبيب الشرعي بعد تعرضه للتعذيب والإهانة من بينها ضربه في الرأس ولا تزال آثارُها ظاهرة إلى اليوم، واضعاً حياته بين يد النائب العام إزاء ما قد يتعرض له لاحقاً من قبل إدارة السجن بسبب إعترافه بتعرضه للتعذيب، وطبقاً لتلك المصادر فإن مدير السجن المركزي حاول إلصاقَ تهمة بالسجين بحُجة تحرشه بالمساجين، وهو الأمر الذي نفاه السجين. هذا وقد علمت »البلاغ« من مصادرها أن النائب العام ومحافظ إب ومدير السجن المركزي ورئيس النيابة عقدوا إجتماعاً بمنزل محافظ المحافظة لم تـُـعرف بعد نتائجه، بيد أن مصادر خاصة ذكرت لـ»البلاغ« أن النائب العام وجَّهَ بإيقاف مدير السجن.
الجديرُ بالذكر أن محافظ إب القاضي/ أحمد عبدالله الحجري كان حاضراً مع النائب العام أثناء استماع أقوال السجناء.
خلافاتٌ حول تسمية المرشح لشغل منصب مدير عام التربية والتعليم بذمار
البلاغ/ خاص
> يشهَدُ الوسط التعليمي والتربوي بمحافظة ذمار حالةً من الخلافات الحادة بين العديد من القيادات التربوية بالمحافظة وأقطاب العمل السياسي والتنفيذي، وذلك ضمن تداعيات تسمية المرشح لشغل منصب مدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة خلفاً للمدير السابق عبدالكريم محمود صبري، والذي صدر قرار جمهوري بتعيينه مديراً عاماً لمكتب التربية والتعليم بمحافظة تعز خلفاً مهدي عبدالسلام، والذي فاز بعُضوية مجلس النواب في الإنتخابات التكميلية الأخيرة في الدائرة »25« بمحافظة عدن.
هذا وما تزالُ قيادةُ المحافظة تنتظرُ الإجماعَ التربوي على الشخصية التي ستخلف صبري في ظل منافسة شرسة، وهو ما قد يقودُ إلى إختيار شخصية من خارج المحافظة، حيث تشير المعلومات إلى أنه يتم تداول إسم ناجي الغيثي -مدير التربية والتعليم بالبيضاء- لشغل المنصب بتزكية من محافظ المحافظة.. وأشارت مصادر مطلعة إلى أن تسمية المدير الجديد مرهونة بتوافق قيادة المحافظة وقيادة المؤتمر، حيث تحرص السلطات الرسمية على أن يكونَ المدير الجديد من أعضاء المؤتمر للإستفادة من المنتمين لهذا القطاع في المستقبل.
مشيرة إلى أنه تم إستبعاد شخصيات تربوية بارزة لعدم عضويتها في المؤتمر وميولها إلى المعارضة.
|
| |
| |