Monday, 08 February 2010
البلاغ/ خاص
> طالـَـبَ وزيرُ التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور/ صالح علي باصرة بفصل الخدمة المدنية عن نجاح أي حزب سياسي في الانتخابات باعتبارها مؤسسةً وطنية.. وقال باصرة في كلمة ألقاها في حفل تدشين عرض ومناقشة أولى الرسائل العلمية المقدمة من القيادات الإدارية الدارسين في برنامج الماجستير التنفيذي للإدارة بجامعة صنعاء: إذا أردنا أن نؤسس مؤسسة خدمة مدنية تستمر وتواكب التطورات المحلية والخارجية يجب أن تكونَ مفصولة عن هذا الحزب الفائز بالإنتخابات أو ذاك. معتبراً أن الوظيفة العامة حق للجميع، وغير مرتبطة بمَن سيأتي إلى الوزارة أو رئاسة الوزراء. وتحدث باصرة عن أهمية الإدارة لنجاح أي مشروع أو مهمة، مُشيراً على أن بعض الوزراء يعتقدون أن التـَـأريخ يبدأ وينتهي معهم، الأمر الذي لا يمكن أن يؤديَ إلى تراكـُـم في الخبرات.
وانتقد باصرة إلغاءَ نظام الخدمة الريفية الذي أدى إلى حرمان معظم المناطق من التخصصات المطلوبة. مُشدداً على ضرورة أن تكونَ الجامعات بيت خبرة في التأهيل والتدريب لموظفي الخدمة المدنية، وعلى وجه الخصوص الدورات الإنعاشية.
وفي حفل التدشين الذي أعقبته جلسة مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الطالب/ نبيل شمسان نائب وزير الخدمة المدنية بعنوان (أثر الإصلاحات الإدارية على ترشيد وتقويم هيكل الوظائف والأجور في الجمهورية اليمنية). دراسة مقارنة بتجربة المملكة الأردنية الهاشمية نقل باصرة تهاني رئيس مجلس الوزراء علي محمد مجور لنائب وزير الخدمة المدنية، مشيداً بالرسالة المقدمة وبقدرات معدها.. وشكر باصرة جامعة صنعاء ومركز تطوير الإدارة العامة على اهتمامها بالجانب الإداري والتنظيم في الأجهزة الحكومية وبما يخدم توجهات الحكومة نحو التنمية الشاملة.
مُشيراً إلـَـى الأهمية التي تكتسبُها الرسالة؛ كونها تمس حركة الاصلاح الإداري في الجمهورية اليمنية وبرنامج الإصلاحات المالية والإدَارية التي تنفذها الحكومة.. من جهته قال الدكتور/ خالد طميم رئيس جامعة صنعاء إن هذه الرسالة أول رسالة علمية تهدف إلـَـى تغيير وتطوير وتحسين إداء المؤسسات الإدارية في مؤسسات الدولة.
واعتبر طميم مركز تطوير الإدَارة العامة من المراكز النوعية في الجمهورية اليمنية كونه يرفد المؤسسات الحكومية بالخبرات والدراسات التي تساعد في تطوير الجانب الإداري وتنفيذ الإصلاحات الإدَارية للدولة.
مؤكداً أَن الجامعة تمثل الرافد الاساسي للمجتمع اليمني من أَجل النهوض وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة ومن أَجل البناء الحقيقي والمؤسسي للدولة اليمنية الحديثة.
|