Tuesday, 07 September 2010  
 ◊ جابرُ‮ ‬الشبواني‮.. ‬حگــــايةٌ‮ ‬قديمةٌ‮ ‬تتجدَّد  ◊ مشترك‮ ‬تعز‮ ‬يهدد‮ ‬بالعصيان‮ ‬مدني‮ ‬قادم‮ ‬إذا‮ ‬تطلب‮ ‬الأمر‮ ‬ذلك  ◊ أكد‮ ‬له‮ ‬تمسكَ‮ ‬الحزب‮ ‬بمبادرته‮ ‬حول‮ ‬الفيدرالية  ◊ منحَه‮ ‬درجات‮ ‬وظيفية‮ ‬وصرف‮ ‬منحة‮ ‬علاجية‮ ‬لوالده  ◊ قال‮ ‬بأنه‮ ‬يدوسُ‮ ‬الديمقراطيةَ‮ ‬بقدمه محمد‮ ‬الإمام‮ ‬يحُـثُّ‮ ‬أصحابَ‮ ‬الأموال..‮  ◊ د‮. ‬الشميري‮: ‬الولاءُ‮ ‬الوطني‮ ‬لدى‮ ‬السلطة‮ ‬غائبٌ  ◊ معهدُ‮ ‬واشنطن‮ ‬لسياسات‮ ‬الشرق‮ ‬الأدنى‮ ‬يكشفُ  ◊ في معركة عنيفة يقودها الشيخ حسين الأحمر اعتقال عشرات الهاشميين في مدينة حوث  ◊ ‮ ‬طفلٌ‮ ‬يُلقي‮ ‬بنفسه‮ ‬من‮ ‬الدور‮ ‬السادس‮ ‬خوفاً‮ ‬من‮ ‬إغتصابه  ◊ في‮ ‬بيان‮ ‬لنقابة‮ ‬المعلمين‮ ‬اليمنيين  ◊ مؤسسةُ‮ ‬طيبة‮ ‬الخيرية‮ ‬تجري‮ ‬15عملية‮ ‬قلب‮ ‬مفتوح‮ ‬مجانية‮ ‬بصنعاء  ◊ إثر‮ ‬الاعتداء على‮ ‬مبنى‮ ‬نقابة‮ ‬المحامين  ◊ مدير‮ ‬جمعية‮ ‬الإصلاح‮ ‬في‮ ‬اللقاء‮ ‬الرابع‮ ‬لملتقى‮ ‬أصدقاء‮ ‬اليتيم  ◊ المساجدُ‮ ‬في‮ ‬إب‮ ‬ تتعرَّضُ‮ ‬للسرقات  ◊ تفاقـُـمُ‮ ‬الخلافات‮ ‬حول‮ ‬مركز‮ ‬المجمعة  ◊ تجارةُ‮ "‬التين‮" ‬تزدهرُ‮ ‬في‮ ‬إب  ◊ السلفيون‮ ‬يُخالفون‮ ‬تقويمَ‮ ‬الأوقاف‮ ‬بشأن‮ ‬مواعيد‮ ‬الأذان‮ ‬والسلطات‮  ◊ مقتلُ‮ ‬امرأة‮ ‬وإصابة‮ ‬شخصَين‮ ‬بجروح‮ ‬بالغة‮ ‬في‮ ‬خلاف‮ ‬عابر‮ ‬بمنطقة‮ ‬سمح  ◊ إستياءٌ‮ ‬واسعٌ‮ ‬من‮ ‬قرار‮ ‬إذاعة‮ ‬صنعاء‮ ‬بإلغاء  ◊ توقيعُ‮ ‬اتفاق‮ ‬أولي‮ ‬بين‮ ‬الحوثيين‮ ‬والحگـومة  ◊ المركزُ‮ ‬اليمني‮ ‬لحقوق‮ ‬الإنسان‮ ‬يُدينُ‮ ‬الجرائمَ‮ ‬التي‮ ‬يتعرَّضُ‮  ◊ حزبُ‮ ‬الحق‮ ‬يستنكر‮ ‬العدوانَ‮ ‬ضد‮ ‬أبناء‮ ‬حوث‭ ‬ويحذر‮ ‬من‮ ‬خطورتها  ◊ إختطافُ‮ ‬نائب‮ ‬مدير‮ ‬الأمن‮ ‬السياسي‮ ‬بمحافظة‮ ‬صعدة  ◊ في‮ ‬معركة‮ ‬عنيفة‮ ‬يقودُها‮ ‬حسين‮ ‬الأحمر  ◊ رئيسُ‮ ‬حزب‮ ‬الحق‮ ‬بذمار‮ ‬يحمل‮ ‬السلطة‮ ‬مسؤولية‮ ‬تدهور‮ ‬الحياة‮ ‬المعيشية  ◊ إعتبر‮ ‬ما‮ ‬تتعرَّضُ‮ ‬له‮ ‬الزيدية‮ ‬يهدد‮ ‬الوحدة‮ ‬والإستقرار‮ ‬  ◊ مصادرُ‮ ‬في‮ ‬مدينة‮ ‬حوث‮ ‬تنفي‮ ‬صحةَ‮ ‬مزاعم‮ ‬حسين‮ ‬الأحمر‮ ‬بنزول‮ ‬لجنة‮  ◊ هل‮ ‬هُناك‮ ‬خططٌ‮ ‬لتصفية‮ "‬بني‮ ‬هاشم‮" ‬وحرب‮ ‬أهلية؟‮!‬   


 
ملفات خاصة

مفاهيم اسلامية صحيحة

وجهة نظر

12112623زائر

مقالات

 

مشاهد رمضانية

بقلم/ عبدالفتاح البنوس


بلاغٌ‮ ‬للتجار

             بقلم /عبدالله عباس محمد الزريقي 

 


 برلمانيون‮ ‬يمنيون‮ ‬ضد‮ ‬القانون

بقلم /محمد احمد الراعي


بلاغــاتٌ‮ ‬هامــة

بقلم  /  صالح على الجبري

نوابنا‮ ‬طالبين‮ ‬اللــــَّــه

 

"‬وقل‮ ‬اعملوا‮...".. ‬دراسة‮ ‬تؤكد‮ ‬على‮ ‬أهمية‮ ‬العمل


‭ ‬النائب‮ ‬الإصلاحي‮ ‬المهندس‮/ ‬علي‮العنسي‮:‬عودةُ‮الوساطة‮ ‬القطرية‮إلى‮ ‬صعدة‮.. ‬ تبدووشيكه print  E-mail
Wednesday, 03 February 2010

ا لخلق نوع من التقارب بين أحزاب الساحة السياسية حاكمةً ومعارضة، لكنه مع هذا لا يقبل أن يُطلق على مؤتمر الحوار الرئاسي بـ»مؤتمر للحوار«، فما يجري التحضير له أقربُ إلى الزفة الجماعية التي يشارك فيها ثمانية آلاف متحاور.. والعقل يقول: هكذا عدد لا يمكنه إيجاد حوار حقيقي وبنــَّـاء. إلى درجة أنه يجزم أن أبرز عناصر المؤتمر وحكمائه لم يكونوا ليرضوا بمثل هذه الطبخة حين يكون الهدف هو الحوار.. وفي جانب آخر يتحدث عن أحزاب اللقاء الـمُـشترَك وخياراتها المسالمة في النضال السلمي، مستشهداً بنتائج ممارسات الحوثيين في صعدة والحراك في الجنوب، على أنها تمثل الطريق الخطأ، وإن كان يعترف بأن ترك الـمُـشترَك لخيارات الضغط الفاعلة كالنزول الميداني يمثل جوانبَ ضعف لديه، إلاَّ أنه يجد لها العذر خوفاً -حسب قوله- من »الإنهيار«، ويتحدث عن القاعدة مبرزاً كيف أن السلطة إستخدمتها حتى في تعاملاتها مع خصومها السياسيين.. تفاصيل أكثر ضمن هذا الحوار مع النائب الإصلاحي/ علي العنسي..

حوار/ إبراهيم أحمد

> في ظل تفاقم الوضع الداخلي ألم يكن من الأحرى الجلوس مع الحزب السلطة لتخفيف الضغط عن البلاد والتنازل بدلاً عن المضي كـُــلٌّ من جانبه في تهيئة ظروف عقد مؤتمره؟!.

>> بكل ما يعنيه التمني الصادق نتمنى أن نتقارب كأحزاب اللقاء الـمُـشترَك مع المؤتمر الشعبي العام ومع كـُــلّ أحزاب الوطن، لحل مشاكلنا وأزماتنا.. ويكفينا خلافاً وقتالاً وتأزماً.

> إذا ما كان كذلك فلماذا رُفض حوار الشورى الذي دعا إليه رئيس الجمهورية، والذي تأجل مرتين من أجل المعارضة؟.

>> هذه »زفة جماعية« هدفها الحشد والتزيين السياسي بالقوم، والحوار لا يتم بهذه الطريقة.

> أية طريقة؟.

>> لو سألتم هل يُعقل أن ثمانية آلاف مشارك سيتحاورون ويخرجون بقرارات؟!!.. هل يُعقل هذا؟.. هذا ليس شكلَ ولا جو حوار، بل هي مسرحية لم تجرَ في أي بلد حسب علمي.

> إذاً ماذا يكون هذا؟.

>> هو ردة فعل غير مدروسة، فاللقاء الـمُـشترَك ومن معه بدأوا بالحوار الوطني واللقاء التشاوري والتحضير لمؤتمر الحوار الوطني، وبدأوا يتواصلون مع الشخصيات الإجتماعية، فأثارت لدى الحاكم ردودَ فعل غاضبة.. وإذا ما كنتم قد حشدتم ألف شخصية فأنا سأتحاور مع ثمانية آلاف، وهذه ليست إلاَّ نكاية، وكأننا أصبحنا في ملعب، كـُــلُّ واحد يكيد على الآخر.

> السلطة ترى نفسها الأحق بتبني الحوار؛ كونها من تدير البلاد؟.

>> كان المفترضُ أن يبدأ الحوار الوطني من حيث إنتهى التشاور الوطني والمتحاورون فيه، فهؤلاء يشكلون اللقاء الـمُـشترَك بل الوطن كله.

> شخصيات في مجلس الشورى هم من منتسبي المعارضة التي تمثلونها، كما أنهم أعضاءَ في لجنة الحوار التحضيرية، إضافة إلى أن من سيدير الحوار شخصية معروف عنها إتزانها وعدم إنحيازها، وهذا ما كان سيخدم أي حوار؟.

>> أؤكد لك أنه لو تـُـرك الأمر لعقلاء وحكماء المؤتمر لما رضوا بهذا المؤتمر، فلن يرضى به عبدالكريم الإرياني -المستشار السياسي للأخ الرئيس-، ولن يرضى به عبدالعزيز عبدالغني.. لكنهم في الأخير يتلقون »أوامر وتعليمات«.. ماذا يفعلون؟!.

> لو تـُـرك الأمر لهم ما الذي كان سيحدث؟.

>> لو تـُـركَ لهم الأمر لاستطاعوا أن يقاربوا بين اللقاء الـمُـشترَك وحزبهم ولاستطاعوا أن يحلوا أزمات هذا البلد.

> هناك حديث عن العودة إلى إتفاق فبراير الموقع بينكم والحزب الحاكم.. هل هذا هو المطلوب؟.

>> إتفاق فبراير أصبح أنشودةً يرددها الناس، لكن ما يحتاج للإجابة عن هذا الإتفاق هو أين هي الأدوات أو الخطوات الرئيسية لتطبيق إتفاق فبراير؟، ما يجري على الواقع يخالف ما يدَّعون.

> مع تأكيدكم على هذا الإتفاق.. هناك الكثير ممن يرونه غير مُجدٍ الساعة في ظل أزمات البلاد المتعددة؟.

>> هذا صحيح.. الوضع تجاوز إتفاق فبراير، وإن كان هذا الإتفاق يسعى لإحداث إصلاحات سياسية تركـُـها هو سبب أزمات البلاد، وتفاقم الوضع العام، من أزمة الحرب في صعدة وأزمة الحراك الذي تحول إلى مطالب إنفصالية في الجنوب.. كذلك أزمات البلاد الإقتصادية والسياسية المعززة بحالة التفرد والإستبداد بالحكم.. مشاكل كثيرة جدا تحتاج منا أن نلملم جراحنا ونلم صفوفنا ونرحم شعبنا.

> تـظلون بالنسبة للنظام جزءاً من المشكلة؟.

>> أغلب المشاكل التي تعيشها البلاد هي ذات جذور أو جوهر فكري، هي في حاجة لفكر واضح ومستنير، بالتأكيد أنه فكر الإعتدال والتسامح والسلام.. لكن إذا كان الحزب الحاكم يتفرد بكل شيء، هو الحاكم والمسؤول والذي يريد أن يكوون حتى معارضة وأن يلعب كـُــلّ الأدوار دون أن يتيح المجال لأي أحد أن يشاركه أو أن يكون لاعباً أساسياً معه.

> مع دعوتك للتقارب لحل أزمات البلاد تبقى الجهود الإقليمية التي هي أكبر للأسف وأكثر أهمية لدى النظام في بعض الأحيان غير مرحَّــب بها »كعامل مساعد« كما هو حال المبادرات السورية والتركية والقطرية الرامية لإغلاق ملف صعدة والحرب مع الحوثيين كجزء من أزمات البلاد.. لم يترك مجال لهذه الجهود العربية الإسلامية؟.

>> هناك دول تحب اليمن وتحب أن تهدأ الأزمات في اليمن، واللازم تقبل الحكومة والمعارضة لها بكل صدر رحب، النظرة التركية الإسلامية تصب في مصلحتنا وإستقرارنا وسلامة أراضينا وتعزز عدم التدخل في شؤون بلادنا الداخلية، فلا داعي لأن نتحسس من أية أدوار لها، فتركيا تظل قوة إقليمية أو دولية وعنصراً فاعلاً في المنطقة بنكهة إسلامية معتدلة.

> لكننا للأسف أبدينا تحسسنا لاحقاً من جهود الإخوة في قطر عندما تبنوا إتفاق الدوحة حول صعدة، مما أثر على علاقتنا معهم، خاصة بعد إعلان السلطة رسمياً إلغاءَها لذلك الدور والمرتبط في أساسه بضغوط دول شقيقة.

>> أكاد أرى عودة الوساطة القطرية من جديد.

> هناك من رأى أن الأزمات التي توالت بدءً بالتدهور الإقتصادي ثم حرب صعدة، وتوترات الجنوب... وأخيراً الحرب ضد القاعدة في اليمن.. كان الهدف أن يتم الدفع بها نحو الخارج خاصة الحرب ضد الحوثيين واستدعاء التمدد الشيعي كخطر وبروز القاعدة في البلاد كتهديد إقليمي ودولي من أجل جني المصلحة السياسية والمالية على السواء؟.

>> لم يكن من مصلحة النظام مطلقاً أن يدفع نحو تدويل أزماته، وكان الأحرى به أن يلملم صفوفَ بيته الداخلي، وأن يكون صدره هو الدافئ الأوسع الذي يلتقي فيه كـُــلُّ اليمنيين سواء في الـمُـشترَك أو الحراك الجنوبي أو حركة الحوثيين أو ما يسمى بأية حركة لها مطالب..

> برأيك.. ما هي مخاوف جلب الإهتمام العالمي باليمن الآن؟.

>> يجمع الكثير على أن أزمات البلاد في عنوانها الرئيسي أزمة إدارة، وفشل إدارة الموارد، وفساد سياسي، جعل العالم كله ينظر إلينا إما بعين المترقب الخائف من أن ينهار هذا البلد إنهياراً كاملاً، فتظهر تداعياته ومخاطره على دول الجوار، أو أن يكون هذا البلد بلداً آخر تكون فيه المآسي الأكثر والأكثر.. ونحن لا نحاكم نيَّــاتهم.. لكن ما افترض علينا وبإجماع وطني ألا نسمح بأي تدخل أجنبي.. وأن لا تكون أوضاعنا وسوء السلطة القائمة مبرراً لمرور الآخر بقواته إلى أراضينا.. فالتأريخ يؤكد ألا مكان لأي غريب على ترابنا.

> ألا تعتقد أن المعارضة تبالغ في تمني تغير نظرة السلطة لها واحتمالات حدوث التغيير بضغط دولي؟.

>> لا بد على النظام أن يتنازل عن إنفراديته ويتيح فرصة للآخرين لأن يسهموا في حل مشاكل البلاد داخلياً بدلاً عن الإرتماء في أحضان الأجنبي الذي سينظر إلى مصالحه أولاً وأخيراً.

> وعلى هذا الأساس كيف لأمريكا وحلفائها أن تدعم سلطة أثبتت فشلاً في إدارة البلاد، مع فساد راح يصنف في أعلى قائمة الدول الأكثر فساداً؟.

>> كما قلت فإن الحل في الداخل قبل كـُــلّ شيء مع دعم الأشقاء وليس في يد الآخر، والذي من أجل تحقيقه والوصول إليه لا بد من تنازل الحزب الحاكم وسلطته.

> ماذا لو لم يحدث التنازل؟.

>> سنكون على شفا جرف.

> ألا يؤكد هذا ضعفَ دوركم كمعارضة في الساحة وغياب فاعليتكم إلاَّ في المناسبات السياسية؟.

>> يُتهم اللقاءُ الـمُـشترَك بأنه ضعيف، فالـمُـشترَك الذي لم يحمل السلاح، والذي آمَنَ بالتغيير السلمي والتدرج والذي يضم كـُــلّ القوى الوطنية، يتهم أنه ضعيف وهو ليس كذلك لكنه يُقدّر ويرحم أحوال شعبه.

> ولماذا حمل السلاح؟، هناك من داخلكم من يطالب بالضغط على السلطة عبر خيارات الإحتجاجات والإعتصامات السلمية، فهل هذا يصنف ضمن الأساليب العنيفة للمعارضة؟.

>> خيار النزول إلى الشارع جيد وممتاز، لكن اللقاء الـمُـشترَك متردد في أن يخطوَ خطوة واحدة تؤدي إلى انهيار البلد، فاللقاء المشترك لا يحسب حساب المؤتمر والسلطة إنما يحسب لهذا الوطن وللشعب اليمني كله، فالمصلحة العليا للبلاد تبقى المحدد لأي إجراء يتم إتخاذه.. جماعة الحوثي أخذت بمنهج العنف ورفع السلاح أداة للتغيير فلم يُجد، وحركة الحراك أخذت مبدأ الإنفصال للمعارضة ولم يُجد.

> لكن أصواتها صارت مسموعة بل إنها شكلت ضغطاً قوياً على السلطة في الداخل والخارج على السواء، إلى حد أنها صارت ضمن أجندة مؤتمر لندن الأخير عن اليمن؟.

>> للأسف الحراك تحديداً يَعيشُ خارج الزمن والتأريخ، فالزمن زمن الوحدة، والتأريخ يؤكد عدم العودة إلى الإنفصال، واللقاء الـمُـشترَك يقرأ وضع اليمن قراءة صحيحة، أما الحراك فقناعتي أنه بأدواته التي أخذ بها سيُــكتب له الفشل، وسيظل الـمُـشترَك سفينة النجاة للبلد بإذن الله.

> سيكون سفينة النجاة بأدواره الضعيفة وغير المقنعة لدى الشارع؟.

>> أضم صوتي إلى صوتك وأقول إنها نقاط ضعف تؤخذ على الـمُـشترَك، لكن ما يجعلنا نتوسل له العذر حسن تقديره، وخوفه من إنهيار البلد، وقد تكون حساباتنا خاطئة.

> البعض يرى في ملف الإرهاب والقاعدة في اليمن على أنه إحدى أوراق السلطة التي تستخدمها في التعامل مع الخارج.. ما رأيك في هذا؟.

>> ملف القاعدة ملف شائكٌ ومخيف، وقد تم اللعب به على نواحيَ عدة داخلية وخارجية، رغم تحذيرات الـمُـشترَك من مخاطره الأمنية غير المحمودة العواقب.

> اللعب به داخلياً.. كيف؟.

>> إستخدم النظام هذا الملف لإقصاء المعارضين ولإلصاقه بهم، واُستخدم كثيراً في تخويف الناس مع كـُــلّ إنتخابات كانت تجري، ولعل إدعاءات السلطة في انتخابات الرئاسة ومحاولتها ربط مرشح الرئاسة "بن شملان" بالقاعدة عبر حارسه دليلٌ على اللاحدودية ولا مانع للنظام من استخدام القاعدة في أي ظرف شاء..

لقد إستخدم الملف إستخداماً سيئاً، وكنا نتوقع ألا يستمر الأمر في إطار السيطرة وهو ما حدث اليوم.. فلا تدري أهي خطة دولية للتدخل في اليمن باسم الإرهاب، أم أن النظام كان السبب وراء تداعيات الإرهاب؟!.

> لكن هل من المنطق في ظل الظروف الدولية المتلاحقة الحديث عن تدخل أمريكي مباشر في اليمن، خاصة وأن تجارب فيتنام وأفغانستان والعراق ما تزال شواهدَ حية على فشل هذه الطريقة؟.

>> كلامك صحيح.. فلا داعي لأن نستجلب الناس بكثرة الكلام عن احتلال أجنبي، فالعالم يُعلنُ أنه لن يتدخل في اليمن عسكرياً ولن يدخل أراضينا، ويكفينا أن نشيدَ بهذا الموقف وأن نلتفت لحل مشاكلنا.

ومنها وجود القاعدة في بلادنا.. القبائل اليمنية قبائل صالحة، وكلما إستطعت أن تتخاطب معها وتلبي إحتياجاتها وترشدها إلى وجود خطر في احتضانها لأية عناصر خارجة عن القانون والدستور.. فإنك تجدها أول من ينهض.. لكن النكايات بهؤلاء ربما هي ما يجعلهم يحتضنون مثلَ تلك العناصر، لتبقى هذه الورقة هي ورقة أولئك كي يساوموا أو يضغطوا على الحاكم، وربما أنه برضى الحاكم تتم مثل تلك المساومات باتهام القبائل بإيوائها الإرهابيين.  <<

 

 
 

اخبار
 
 

في معركة عنيفة يقودها الشيخ حسين الأحمر اعتقال عشرات الهاشميين في مدينة حوث


طفلٌ‮ ‬يُلقي‮ ‬بنفسه‮ ‬من‮ ‬الدور‮ ‬السادس‮ ‬خوفاً‮ ‬من‮ ‬إغتصابه


مؤسسةُ‮ ‬طيبة‮ ‬الخيرية‮ ‬تجري‮ ‬15عملية‮ ‬قلب‮ ‬مفتوح‮ ‬مجانية‮ ‬بصنعاء


 

إختطافُ‮ ‬نائب‮ ‬مدير‮ ‬الأمن‮ ‬السياسي‮ ‬بمحافظة‮ ‬صعدة

 


في‮ ‬بيان‮ ‬لنقابة‮ ‬المعلمين‮ ‬اليمنيين


مقتلُ‮ ‬امرأة‮ ‬وإصابة‮ ‬شخصَين‮ ‬بجروح‮ ‬بالغة‮ ‬في‮ ‬خلاف‮ ‬عابر‮ ‬بمنطقة‮ ‬سمح


المساجدُ في إب  تتعرَّضُ للسرقات


تقارير

في‮ ‬ظل‮ ‬الإتفاق‮ ‬الجديد‮ ‬بين‮ ‬السلطة‮ ‬والحوثيين،‮ ‬وتهميش‮ ‬الحراك‮ ‬وإقصاء  الإشتراكي من رئاسة


فَتْحُ‮ ‬سوقٍ‮ ‬لتجار‮ ‬الحروب‮.. ‬ومضاعفة‮ ‬مأزق‮ ‬السعودية‮ ‬في‮ ‬الحفاظ‮ ‬على‮ نفوذها القبلي


ماذا يريد مجلس باعوم وهيئة النوبة وتجمع تاج واتحاد الجنوب

في‮ ‬ظل‮ ‬الإتفاق‮ ‬الجديد‮ ‬بين‮ ‬السلطة‮ ‬والحوثيين،‮ ‬وتهميش‮ ‬الحراك‮ ‬وإقصاء  الإشتراكي من رئاسة

تزايُــدُ‮ ‬عدد‮ ‬حالات‮ ‬الانتحار‮ ‬في‮ ‬أوساط‮ ‬الفتيات‮ ‬بإب هل يمگــن إيقاف الإنتحار؟!


تحقيقات

د‮. ‬نبيل‮ ‬الصهيبي‮ -‬عميد‮ ‬كلية‮ ‬المجتمع‮- ‬في‮ ‬حوار‮ ‬شفاف‮


في‮ ‬حوار‮ ‬ساخن‮ ‬للباحث‮ ‬والخبير‮ ‬السياسي‮ ‬الدكتور‮ ‬محمد‮ ‬الظاهري‮ ‬مع‮ "‬البلاغ‮":‬


 
أعلى
: تصميم
Adnan Al-Harazi,nccdebug.net