Friday, 10 September 2010  
 ◊ جابرُ‮ ‬الشبواني‮.. ‬حگــــايةٌ‮ ‬قديمةٌ‮ ‬تتجدَّد  ◊ مشترك‮ ‬تعز‮ ‬يهدد‮ ‬بالعصيان‮ ‬مدني‮ ‬قادم‮ ‬إذا‮ ‬تطلب‮ ‬الأمر‮ ‬ذلك  ◊ أكد‮ ‬له‮ ‬تمسكَ‮ ‬الحزب‮ ‬بمبادرته‮ ‬حول‮ ‬الفيدرالية  ◊ منحَه‮ ‬درجات‮ ‬وظيفية‮ ‬وصرف‮ ‬منحة‮ ‬علاجية‮ ‬لوالده  ◊ قال‮ ‬بأنه‮ ‬يدوسُ‮ ‬الديمقراطيةَ‮ ‬بقدمه محمد‮ ‬الإمام‮ ‬يحُـثُّ‮ ‬أصحابَ‮ ‬الأموال..‮  ◊ د‮. ‬الشميري‮: ‬الولاءُ‮ ‬الوطني‮ ‬لدى‮ ‬السلطة‮ ‬غائبٌ  ◊ معهدُ‮ ‬واشنطن‮ ‬لسياسات‮ ‬الشرق‮ ‬الأدنى‮ ‬يكشفُ  ◊ في معركة عنيفة يقودها الشيخ حسين الأحمر اعتقال عشرات الهاشميين في مدينة حوث  ◊ ‮ ‬طفلٌ‮ ‬يُلقي‮ ‬بنفسه‮ ‬من‮ ‬الدور‮ ‬السادس‮ ‬خوفاً‮ ‬من‮ ‬إغتصابه  ◊ في‮ ‬بيان‮ ‬لنقابة‮ ‬المعلمين‮ ‬اليمنيين  ◊ مؤسسةُ‮ ‬طيبة‮ ‬الخيرية‮ ‬تجري‮ ‬15عملية‮ ‬قلب‮ ‬مفتوح‮ ‬مجانية‮ ‬بصنعاء  ◊ إثر‮ ‬الاعتداء على‮ ‬مبنى‮ ‬نقابة‮ ‬المحامين  ◊ مدير‮ ‬جمعية‮ ‬الإصلاح‮ ‬في‮ ‬اللقاء‮ ‬الرابع‮ ‬لملتقى‮ ‬أصدقاء‮ ‬اليتيم  ◊ المساجدُ‮ ‬في‮ ‬إب‮ ‬ تتعرَّضُ‮ ‬للسرقات  ◊ تفاقـُـمُ‮ ‬الخلافات‮ ‬حول‮ ‬مركز‮ ‬المجمعة  ◊ تجارةُ‮ "‬التين‮" ‬تزدهرُ‮ ‬في‮ ‬إب  ◊ السلفيون‮ ‬يُخالفون‮ ‬تقويمَ‮ ‬الأوقاف‮ ‬بشأن‮ ‬مواعيد‮ ‬الأذان‮ ‬والسلطات‮  ◊ مقتلُ‮ ‬امرأة‮ ‬وإصابة‮ ‬شخصَين‮ ‬بجروح‮ ‬بالغة‮ ‬في‮ ‬خلاف‮ ‬عابر‮ ‬بمنطقة‮ ‬سمح  ◊ إستياءٌ‮ ‬واسعٌ‮ ‬من‮ ‬قرار‮ ‬إذاعة‮ ‬صنعاء‮ ‬بإلغاء  ◊ توقيعُ‮ ‬اتفاق‮ ‬أولي‮ ‬بين‮ ‬الحوثيين‮ ‬والحگـومة  ◊ المركزُ‮ ‬اليمني‮ ‬لحقوق‮ ‬الإنسان‮ ‬يُدينُ‮ ‬الجرائمَ‮ ‬التي‮ ‬يتعرَّضُ‮  ◊ حزبُ‮ ‬الحق‮ ‬يستنكر‮ ‬العدوانَ‮ ‬ضد‮ ‬أبناء‮ ‬حوث‭ ‬ويحذر‮ ‬من‮ ‬خطورتها  ◊ إختطافُ‮ ‬نائب‮ ‬مدير‮ ‬الأمن‮ ‬السياسي‮ ‬بمحافظة‮ ‬صعدة  ◊ في‮ ‬معركة‮ ‬عنيفة‮ ‬يقودُها‮ ‬حسين‮ ‬الأحمر  ◊ رئيسُ‮ ‬حزب‮ ‬الحق‮ ‬بذمار‮ ‬يحمل‮ ‬السلطة‮ ‬مسؤولية‮ ‬تدهور‮ ‬الحياة‮ ‬المعيشية  ◊ إعتبر‮ ‬ما‮ ‬تتعرَّضُ‮ ‬له‮ ‬الزيدية‮ ‬يهدد‮ ‬الوحدة‮ ‬والإستقرار‮ ‬  ◊ مصادرُ‮ ‬في‮ ‬مدينة‮ ‬حوث‮ ‬تنفي‮ ‬صحةَ‮ ‬مزاعم‮ ‬حسين‮ ‬الأحمر‮ ‬بنزول‮ ‬لجنة‮  ◊ هل‮ ‬هُناك‮ ‬خططٌ‮ ‬لتصفية‮ "‬بني‮ ‬هاشم‮" ‬وحرب‮ ‬أهلية؟‮!‬   


 
ملفات خاصة

مفاهيم اسلامية صحيحة

وجهة نظر

12177402زائر

مقالات

 

مشاهد رمضانية

بقلم/ عبدالفتاح البنوس


بلاغٌ‮ ‬للتجار

             بقلم /عبدالله عباس محمد الزريقي 

 


 برلمانيون‮ ‬يمنيون‮ ‬ضد‮ ‬القانون

بقلم /محمد احمد الراعي


بلاغــاتٌ‮ ‬هامــة

بقلم  /  صالح على الجبري

نوابنا‮ ‬طالبين‮ ‬اللــــَّــه

 

"‬وقل‮ ‬اعملوا‮...".. ‬دراسة‮ ‬تؤكد‮ ‬على‮ ‬أهمية‮ ‬العمل


گـلمة‮ ‬حق‮ ‬عند‮ ‬مجتمع‮ ‬غافل print  E-mail
Monday, 18 January 2010

زايد منصور الزايدي

> الناس في شغل وفي اجتهاد من أجل المال ومن أجل الحصول علىه بأسرع الوسائل المحللة أو المحرمة، ليس مهماً كيف كانت الطريقة أو الوسيلة، المهم هو المال ولا  شيء غيره، زادت أطماع الناس، وزاد جشعهم، وأصبح المال هو أهم شيء في حياتهم، من أجله ظلموا واعتدوا ونهبوا كـُــلّ ما استطاعوا نهبه، والإعتداء عليه من حقوق الآخرين من الضعفاء والمساكين، وبسبب حبهم للمال وطمعهم فيه وعبوديتهم له تكاثرت خلافاتهم، وتكاثرت المشاكل والقضايا فيما بينهم، وتصادمت مصالح الظلمة والمعتدين، فحدثت المصادمات والمواجهات فيما بينهم، ليفنى الحرام وأهله حتى يطال كـُــلّ من كانت له أية صلة به، وحتى الذين سكتوا عليه ولم يستنكروا وقوعَه، وهذه هي سُنة اللــَّــه وحكمه وعدله وقضاؤه وميزان عدالته الذي يطبقه في الأرض والحياة الدنيا، وفي الآخرة يكون العقاب أشد وأعظم، إنما يمهلهم اللــَّــه ليتمادوا في ظلمهم وغيهم وبغيهم حتى تحين ساعة الجزاء في

الدنيا فيجد ويرى أولئك المظلومين وضحايا المعتدين من الضعفاء والمساكين عدالة اللــَّــه واستجابته لدعواتهم، يمهل اللــَّــه الظلمة والمعتدين فلربما رجعوا عن ظلمهم وندموا وتابوا إلى اللــَّــه توبةً نصوحاً، توبة يردوا بها كـُــلَّ الحقوق التي قاموا بسلبها ونهبها، والإعتداء والإستيلاء عليها فيعفو اللــَّــه عنْ مَن يشاء منهم فيرحمهم برحمته التي وسعت كـُــلَّ شيء عندما يجد صدقَ توبتهم وندمهم وعودتهم إليه راجين متوسلين نادمين على ما أسرفوا فيه واكتسبوا من الذنوب والخطايا وأمثال هؤلاء نحمد اللــَّــه على عودتهم وندمهم وتوبتهم وأسفاً على من استمر في ظلمه ونهبه للحقوق، واستمر على ذلك حتى يلقى اللــَّــه وقد أثقل كاهله بحقوق العباد والمساكين والضعفاء، فمن أجل ماذا تحمل الحقوق ونهب واعتدى وظلم؟، ومن أجل من؟، من أجل الأبناء، ومن أجل دنيا فانية ستتركه ويتركها فهل ستنفعه الدنيا؟، وهل سينفعه الأبناء والزوجات الذين كان يفعل كـُــلّ ما يفعله من أجلهم، هل سيحاسبون بدلاً عنه؟، هل سيشاركونه وسيساعدونه في تحمل عقابه وحسابه؟، إنهم لن ينفعوه في شيء، في الحياة الأخرى (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلاَّ من أتى اللــَّــه بقلب سليم)، فهل سيلاقون ربهم بقلوب سليمة؟، لقد حزنت وعجبت على كـُــلّ من يتناسى كـُــلّ هذا ويتجاهله وكأنه لا يؤمن به، إنهم وما يفعلون كمن لا يعلم، أو كمن لا يصدق، فأما الجهل فقد علموا وعرفوا فهل معنى ذلك أنهم لا يصدقون ولا يؤمنون بأن هناك يوماً آخر، وحساباً وعقاباً وجزاءاً وحياةً بعد الموت، إنني حزين عليهم، وليت حزني وتحسري على أولئك ينفعهم أو ينفعني وينفع صمتي وسكوتي على ظلمهم لأنفسهم قبل أن يكون ظلماً على ضحايا ظلمهم، لقد ظلموا أنفسهم أكثر من ظلمهم للناس؛ لأنهم ظلموا الناس في الدنيا التي سيتركُها الجميعُ الظالمُ والمظلوم، وسيعوض اللــَّــه المظلوم في الدنيا والآخرة، أما الظالم فسينال عقابَه في الدنيا والآخرة.

وأية قيمة لمكاسب سنخسرها سريعاً فلن يدوم ولن تستمر لا نحن ولا المكاسب ولا الحياة الدنيا التي نسعى لمكاسبها الزائلة والفانية، هؤلاء هم الناس وهذه هي مشاغلهم وحياتهم وقضيتهم التي عاشوا من أجلها.

قال أحد الشعراء واصفاً الدنيا:

فكرتُ في الدنيا فكانت منزلاً

عندي كبعض منازل الرُّكبان

وقال آخر عن المال:       

جمعت المال فقل لي: هل جمعت له

يا غافل القلب أياماً تفرقه

وعن الدنيا يقول آخر:

ومن يصحب الدنيا يكن مثل قابض

على الماء خانته فروج الأصابع

نعم إن حال هؤلاء الناس يستحق الحزن والألم والشفقة عليهم وعلى ما يرتكبونه في حق أنفسهم من ظلم وهلاك وعقاب وحسرة ستصيبهم في الحياة الأخرى، ودعونا ننتقل إلى قسم آخر من الناس وصنف آخر هم أولئك الذين كان يحدث ما يحدث من ظلم واعتداء ومنكر أمام أعينهم فلا يقومون بواجبهم في النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أين دور أشخاص لم يَظلموا ولم يُـظلموا وكانوا خارج الفريقين؟، لماذا لم ينصحوا الظالم ويساندوا المظلوم؟!.

لماذا لم ينهوا عن المنكر ويسعوا للإصلاح بين الناس؟، هل كانوا في غمرتهم يفرحون وهم يتفرجون على ظلم الناس للناس، وقتل الناس لبعضهم، واختلاف الناس مع بعضهم؟، هل عملوا واجبهم ناحية المنكر، وناحية مجتمعهم وأمتهم ودينهم؟!.

هل إجتهدوا وصدقوا وأخلصوا مع اللــَّــه؟، أم أنهم تهاونوا وتساهلوا وتكاسلوا؟، هل تحملوا الأمانة ونصحوا الأمة التي تحتاج لنصحهم؟، هل فعلوا كـُــلَّ ذلك؟، هل قاموا به؟، يؤسفني أنهم لم يفعلوا شيئاً من ذلك، والمشكلة أن الجميع مستمر فيما هو فيه وفيما هو عليه.

إن الإستمرار في الأخطاء والذنوب والمعاصي شيء مؤسف ومحزنٌ ويصل بنا إلى خسارة لا يمكن تعويضها، أو تحمل عواقبها؛ لأنها خسارة أبدية، لهذا علينا أن نعود لديننا كي لا تستمر الخسارة، ولكن لا نخسر رضوان اللــَّــه وعفوه ومغفرته ورحمته؛ لأن خسارتها لا تهون ولا تعوض، لنترك سبل الخسارة ولنتجه إلى سبل السعادة والنجاح والفوز والنجاة في الدنيا والآخرة، إنه الشعور بالواجب ما دفعني لقول كلمة تذكير وتنبيه لمجتمعي وأمتي التي أرى أنها اليومَ في أشد الحاجة للتذكير والتنبيه بعد أن وصل بها الحال إلى ما هي عليه من الغفلة، إنها كلمةُ حق لمجتمع أسأل اللــَّــه أن يوقظه من غفلته، وأن يردنا إلى الحق رداً جميلاً..

 
 

اخبار
 
 

في معركة عنيفة يقودها الشيخ حسين الأحمر اعتقال عشرات الهاشميين في مدينة حوث


طفلٌ‮ ‬يُلقي‮ ‬بنفسه‮ ‬من‮ ‬الدور‮ ‬السادس‮ ‬خوفاً‮ ‬من‮ ‬إغتصابه


مؤسسةُ‮ ‬طيبة‮ ‬الخيرية‮ ‬تجري‮ ‬15عملية‮ ‬قلب‮ ‬مفتوح‮ ‬مجانية‮ ‬بصنعاء


 

إختطافُ‮ ‬نائب‮ ‬مدير‮ ‬الأمن‮ ‬السياسي‮ ‬بمحافظة‮ ‬صعدة

 


في‮ ‬بيان‮ ‬لنقابة‮ ‬المعلمين‮ ‬اليمنيين


مقتلُ‮ ‬امرأة‮ ‬وإصابة‮ ‬شخصَين‮ ‬بجروح‮ ‬بالغة‮ ‬في‮ ‬خلاف‮ ‬عابر‮ ‬بمنطقة‮ ‬سمح


المساجدُ في إب  تتعرَّضُ للسرقات


تقارير

في‮ ‬ظل‮ ‬الإتفاق‮ ‬الجديد‮ ‬بين‮ ‬السلطة‮ ‬والحوثيين،‮ ‬وتهميش‮ ‬الحراك‮ ‬وإقصاء  الإشتراكي من رئاسة


فَتْحُ‮ ‬سوقٍ‮ ‬لتجار‮ ‬الحروب‮.. ‬ومضاعفة‮ ‬مأزق‮ ‬السعودية‮ ‬في‮ ‬الحفاظ‮ ‬على‮ نفوذها القبلي


ماذا يريد مجلس باعوم وهيئة النوبة وتجمع تاج واتحاد الجنوب

في‮ ‬ظل‮ ‬الإتفاق‮ ‬الجديد‮ ‬بين‮ ‬السلطة‮ ‬والحوثيين،‮ ‬وتهميش‮ ‬الحراك‮ ‬وإقصاء  الإشتراكي من رئاسة

تزايُــدُ‮ ‬عدد‮ ‬حالات‮ ‬الانتحار‮ ‬في‮ ‬أوساط‮ ‬الفتيات‮ ‬بإب هل يمگــن إيقاف الإنتحار؟!


تحقيقات

د‮. ‬نبيل‮ ‬الصهيبي‮ -‬عميد‮ ‬كلية‮ ‬المجتمع‮- ‬في‮ ‬حوار‮ ‬شفاف‮


في‮ ‬حوار‮ ‬ساخن‮ ‬للباحث‮ ‬والخبير‮ ‬السياسي‮ ‬الدكتور‮ ‬محمد‮ ‬الظاهري‮ ‬مع‮ "‬البلاغ‮":‬


 
أعلى
: تصميم
Adnan Al-Harazi,nccdebug.net