Thursday, 31 December 2009
> بين الدعوة للحوار والإصطفاف الوطني، وبين قصف المواطنين بالطائرات فرق شاسع.. بين من يسعى لتقريب وجهات النظر وتقريب الخصوم لحلحلة الأوضاع، وبين من يسعى لتأجيج الصراعات وتغذية الخلافات.. فرق كبير..
بين من يصور الأوضاع على غير حقيقتها.. وبين من يعري الفساد ويفضح العابثين.. يحاول البعض إيهام الناس بغير ما هو قائم وموجود.. قيادات أوجدت لنفسها حقاً في التنويم المغناطيسي وأخرى تحاول إيقاظ شعب عن طريق الصدمة..
الجنوب.. صعدة.. الحوار كلها قضايا مرتبطة ببعضها البعض لا يمكن حل واحدة دون أخرى..
مؤخراً عملت السلطة على إعادة إحياء بعض العظام المتناثرة في بعض الجماعات لتخلق منها مشكلة قد يصعب بعدها إعادتها إلى وضعها السابق.
اليوم يبدو الجميع في مواجهة مع بعضهم البعض، وفي سباق مع الزمن ليحمل كلٌّ الآخر الفشل.. ومع الدعوة أو الدعوات المتضادة للحوار تتأزم الأوضاع ويتم تعكير الأجواء المناسبة له. { تقرير/ بسام قائد
الحوارُ من مفهوم السلطة
> تبدو الدعوة التي أطلقها مجلس الدفاع إلى الحوار نوعاً من الملهاة، فالمجلس الذي ارتبطت قرارات بالتصدي بكل قوة وحزم طيلة السنوات الماضية للمعارضين وللمطالبين بالحقوق سواء في الجنوب أو في صعدة.
عُرف عنه عدمُ قيامه بمبادرات من هذا النوع وأنه غير معني بمثل هكذا قرارات، المسلسل المكسيكي الطويل والذي مل منه الشعب من حوارات لم تفض إلى شيء سوى إلى مزيد من الكراهية والعداء للآخر.
المسلسل وإن كان قد تم إيقافه من قبل المؤتمر والمشترك جاء الإيقاف السليم ليضع حداً للمهزلة التي نسمع جعجعة ولا نرى طحيناً.
الإتهامات بالفشل كانت الرديفَ الرئيسي وراء كـُــلّ فشل ثم هل يمكن أن تعاد الثقة بالحوار كوسيلة حضارية راقية كان الدين والقرآن قد دعا إليه.
بمقابل أي حوار يمكن الحديث عمن المعني بالحوار، ومن هي الأطراف المتحورة وماذا عن معارضة الخارج والداخل؟ وماذا عن الدعوات بضرورة وجود أطراف دولية شاهدة على ما يدور يمكن أن تلزم الأطراف المتحاورة بنتائج الحوار.
يمكن القول إن ما يطرح عن حوار من قبل مجلس الدفاع »الحرب« ليس أكثر من تهرب جديد من قبل الحزب الحاكم وإلقاء المسؤولية على الآخرين.
إنه التهرب الذي برع فيه المؤتمر من التزاماته والهروب نحو الهاوية بعد أن أدخل الوطن في دومات كان يعتقد أنه قادر على فك حلقاتها.
إن الدعوة إلى الحوار يجب أن يسبقها دعوة بعدم وجود سقف محدد للحوار، كما يجب أن لا يكون مجرد ملهاة ومضيعة للوقت كما عُرف عنه كان على المؤتمر أيضاً أن يسعى إلى إيجاد قنوات وتعزيز الثقة المنعدمة بين فرقاء الحياة السياسية في اليمن والدعوة دون إستثناء لكل القوى السياسية للمشاركة في الحوار، وأن يكون الحوار بشكل علني ينقل مباشرة من صالات الإجتماعات، كما ذكر ذلك الأستاذ/ أمين الرجوي -رئيس الدائرة السياسية لحزب الإصلاح بإب- بأن الحوار في الغرف المغلقة لم يعد مقبولاً وإنما يجب إطلاع الناس على ما يدور ليعرف من الذي يعرقل الحوار ومن الذي يعمل على فشله.
كانت الحواراتُ في عهد رئيس الوزراء الأسبق عبدالقادر باجمال أكثر تواصلاً وأكثر حضوراً وإن كانت عديمةَ الفائدة لكنها على الأقل أوجدت حلقة تقارب وهو ما يُحسَبُ لتلك الفترة.
وما يمكن قوله هو أن السلطة تريد معارضة من أشخاص تتحاور معهم على أنمه في النهاية ينفيذون مطالبها وما يتوافق مع أهوائها وهو ما تفعله اليوم من خلال معارضة السلطة بعيداً عن القوى السياسية الموجودة في الساحة لذا فإن حواراً مثل هذا لا يمكن أن يكتب له النجاح.
ابن دغر: يمكن الحوار مع بعض قوى الحراك
> لا يبدو أن هناك نية لدى السلطة لتدارس الأوضاع ومعالجتها، هكذا تبدو المسألة أقرب إلى خراب مالطا، ففي الوقت الذي إستنفد الأمين العام المساعد للمؤتمر أحمد عبيد بن دغر كـُــلّ فنون التبرير والتقليل بشأن ما يحدث في البلد، حيث اعتبر أن لدى المؤتمر رؤىً جديدة لكل ما هو مستجد في الساحة الوطنية فهو يعتمد أساساً على ميثاقه الوطني ولكن مع كل حدث وكل تطور حتماً المؤتمر لديه رؤى واستراتيجيات وتكتيكات.
ابن دغر وفي محاضرة له ألقاها في مركز »منارات« حول تصور ما يجري في صعدة بأنه محاولة للعودة إلى الماضي ومعناها نسف شرعية الجمهورية اليمنية، والحقيقة أن الأمين العام المساعد للمؤتمر لم يقل لنا ماذا عن بيانات الحوثي وجماعته بأن ذلك غير صحيح، وأن المؤتمر يسعى لإيهام الناس بأن الحوثيين يعملون من أجل إعادة الوطن إلى ما قبل 1962م مع أنهم أعلنوا إنهم متمسكون بالثورة وبالوحدة وأنهم لا يريدون أكثر من حقهم في العيش بأمن مثلهم مثل باقية مواطني الجمهورية، هذه النظرة كانت عما يجري من سفك للدماء في صعدة والذي يتحمل مسؤوليتها أمام الله وأمام المجتمع طرفا الحرب.
لكن ماذا عن الجنوب الحالة بحسب ابن دغر مشابهة لحالة صعدة في بعض الجوانب ومختلفة في البعض الآخر، ويقول حقيقة ليس هناك إرث إمامي، لكن هناك إرثاً إستعمارياً وسلاطينياً ليس بعمق الإرث الإمامي في صعدة.
ويرى أن هناك طرفين في الجنوب الأول يرى أن هناك إحتلالاً ويطالب بفك الإرتباط وهذا هو الأخطر والأخرى يرى بأن هناك مشاكل ومتاعب ومظالم ويؤمن بالجمهورية وبالوحدة وهذا نستطيع الحوار معه وليس هناك ما يخفينا في المؤتمر تجاه هذا الموضوع، بيد أن ابن دغر حاول حصر الحراك في الضالع وفي ردفان وبعض مناطق أبين قائلاً في الإجابة لماذا في هذه المناطق بأنها كانت مصدر الجيش والأمن في الفترة الماضية وأن الأمور كانت تقسم على اثنين أصبحت تنقسم على اثنين وعشرين أو ثلاثة وعشرين، وفي تناقض لما يقوله يؤشر إلى أن الذين يتحركون اليوم هم من الشباب يعني تربوا في عهد الجمهورية والوحدة ويفترض أن يكونوا أكثر حماساً للجمهورية والوحدة، لكن ما يحدث هو العكس اليوم نقف عند هذه الأخيرة.
كيف يمكن أن يفسر لنا ابن دغر ما يجري من قبل من أسماهم بشباب الوحدة وما أسباب إلتحاق الشباب بموجة الحراك؟، هل هناك ترف سياسي؟، ثم ماذا عن أكثر من ثلاثين ألف متقاعد قسراً معظمهم من القيادات الناشطة في الحراك؟، والبعض يتم تقديمهم إلى المحاكمات باعتقادي أن جدلاً من هذا النوع وأسئلة كهذه لن تغير من قناعات ابن دغر المتقلبة، فهو الإشتراكي وقبلها من دعاة الإنفصال وبعدها من حُماة الوحدة وغداً لا أحد يعلم أين سيكون، لكن الحقيقة أن ما قاله عن صعدة غير صحيح، وما قاله عن الجنوب فيه الكثير من المغالطات، فلا أحد بإمكانه أن يتصور بأن شعباً كهذا يعاني الأزمات والمصائب فيه نوع من النزق السياسي حتى يخرج إلى الشارع وإلى الجبال دونما سبب أو مشكلة حقيقية.
الآنسي: أبوابُ الحوار
قد سُــدت
> غير أن الهروب من تنفيذ الإلتزامات التي قطعها الحزب الحاكم أثناء انتخابات 2006م ولجوئه إلى إفتعال الأزمات واختلاق المشاكل سواء مع القوى السياسية أو الجماعات الأخرى مثل القاعدة، الحوثيين، الحراك.
لا يوجد أدنى شك من أن الحزب الحاكم سيفي بوعوده التي قطعها أمام العالم وأمام ناخبيه قبل أن تنصل منها.
مرت ٤ أعوام على الإنتخابات لا يبدو أن »٥٪« من الوعود قد نفذت، هكذا يتهرب الحزب الحاكم من خلال معارك أنهكت البلد والإقتصاد الوطني دونما فائدة ترجى منه.
كان يفترض على الحزب الحاكم الخوض في معارك التنمية والإقتصاد لتحجيم الأصوات المعارضة، كان عليه أن يشن معركة ضد الفساد والفاسدين، شكل تقرير الشفافية الدولية صدمة كبيرة المتابعين والمتأملين للحال اليمنية والأوضاع المتدهورة وإلى أين يمكن أن تؤول إليه تلك الأوضاع.
الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح الأستاذ/ عبدالوهاب الآنسي أشار إلى أن الدولة تعاملت مع الإحتجاجات في الجنوب والقضايا المطلبية بشيء من المزاج أدى إلى أن يطرح الناس حلاً متطرفاً لا يحل إشكالاً؛ لأنه عوضاً من البحث والتفتيش عن المسؤولين الذين عبثوا بالوحدة عدنا لتقييم الوحدة نفسها ونطالب بمشروع جديد على حسابها، الآنسي الذي كان يتحدث في حوار مع »الخليج« الإماراتية أكد أن المشترك حاول التنبيه لخطورة تفاقم المشاكل منذ أواخر العام 2007م وبداية العام 2008م على الرغم من أن كـُــلّ أبواب المحاولات لحوار جاد يؤدي للخروج من الأزمة القائمة قد سدت، الأمر الذي دفعهم لإصدار مشروع الحوار الوطني إلاَّ أننا رأينا أن المشكلة تزداد يوماً بعد يوم والسياسات التي تتبع ويفترض بها أن تأتي بحلول لهذه الأزمة إذا بها تزيد الأزمة توسعاً وتطرفاً وتوجد المبررات لاستمرارها، واتهم السلطة بممارسة سياسات متطرفة توفر مبررات لتلك المشاريع التي تستهدف استقرار اليمن.
وأوضح أن الحرب ليست هي الوسيلة لناجعة لحل المشاكل السياسية، وقال كنا مدركين بأن أسلوب الحرب مع الوضع الذي عليه السلطة من التخبط في سياساتها لن تؤدي إلى حل المشكلة وإنما ستضخمها وقد ثبت أن موقفنا كان صحيحاً وسليماً.
يمكن القول إن السلطة التي كذبت على أكثر من عشرين مليون مواطن وأوهمت الناس باليمن الجديد تحاول اليوم خداع الناس وتصور الأوضاع عكس ما ذكره أمين عام الإصلاح إن لم تكن الأوضاع أكثر مأساوية وأكثر سوداوية وقتامة بعد أن استهلكت الطاقات والقدرات والخيرات في معارك نحن في غنى عنها.
تخوض السلطة والحزب الحاكم معارك مسلحة في صعدة ومعارك أخرى ضد أحزاب المعارضة والحراك والقاعدة، تبدو أسباب الحروب والمعارك غير منطقية وغير ذي جدوى في الوقت الحالي، فاليمن يقف على حافة هاوية.
تتلاطمه الأمواج وتتصارعه الوحوش المفترسة مع هذا يخوض حروب إستنزاف طويلة أضرت بالإقتصاد وبالتنمية.. حروب ليس إلاَّ.. ومعارك جانبية بعيداً عن الإلتزامات التي قطعها الحزب الحاكم على نفسه أثناء الإنتخابات الرئاسية الأخيرة.
يتهم البعض الحزب الحاكم بالتهرب من إلتزاماته ومن الوفاء بالوعود التي قطعها نحو خوض معارك هامشية واتهام الآخرين بعرقلة مسيرته نحو الوفاء بالوعود.
هو المؤتمر في ٣٩م وهو المؤتمر في ٩٠٠٢م لا فرق ولا تحسن يعرف من أين تؤكل الكتف عند كـُــلّ انتخابات.
لكن لماذا افتعال الخصومة والأزمات؟، هل تغدو هذه السمة من سمات الأنظمة العربية من أجل البقاء؟، وما صحة إدارة البلد بالأزمات؟، ومن المستفيد ولماذا يدفع النظام بالقيادة الحزبية وغيرها لخوض تلك المعارك؟.
ثم أين هي معارك التنمية والإقتصاد لماذا لا نرى سوى الملاسنات والمناكفات كـُــلّ طرف يحمل الآخر، فيما الحقيقة أننا جميعاً نتحمل المسؤولية كـُــلّ من مواقعه غير أن الزمن لم يعد يحتمل المزيد من الهروب المتعمد من مسؤولية ما يجري، على السلطة أن تدرك أن الوقت يمضي في غير مصالحها، فالتزاماتها التي قطعتها بدأت تنفد والوطن بدأ يتدحرج والأوضاع خرجت عن السيطرة، لم يعد بإمكان السلطة معالجة المشاكل وحل القضايا بمفردها.
فالمركزية في التعامل والمسكنات الآنية فشلت في الوقت الحاضر بعد أن كانت في الماضي قد نجحت.
معروفٌ أن الأنظمةَ لا تمول أو تدعم طرفاً أو أطرافاً إلا لمصلحتها ولما يحقق رغباتها، بينما على الأطراف أن لا تظل تنتظر دعم السلطات لها، عليها البحث عن خيارات أخرى تخدم الوطن وتخدمها.
في الجنوب تصور السلطة ما يجري بأنهم مجموعة من الغوغائيين يحاولون عرقلة التنمية بينما تصور المعارضة ما يجري بأنه يهدد الأمن والوحدة، وفي صعدة تحاول السلطة جاهدة الصاق تهمة الإرتباط بأطراف خارجية وإقليمية، فيما ترى المعارضة أن هناك مشكلة يجب حلها عن طريق الحوار وليس الوعود والتنمية واليمن الجديد الذي ننتظر وصوله ربما في حاويات وربما يأتي عبر أطباق طائرة فضائية.
علي سيف حسن: لجنة الحوار نريدُها رافعةً للتغيير
> إذا كانت قيادات في المؤتمر الشعبي العام تصور ما يجري في صعدة بأنه محاولة لعودة الإمامة من جديد وهي بذلك تحاول إيهام المجتمع من خلال وسائل الإعلام بذلك التصوير الذي لم يعد مقبولاً.
غير أن رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الإشتراكي اليمني في البرلمان الدكتور/ عيدروس النقيب يوضح أن المشترك حذر من تفاقم الوضع في حرب صعدة منذ اندلاع الحرب الأولى وبكل أسف لم تلق دعوتنا المتكررة لوقف الحرب وحل المشكلة بالوسائل السلمية والدستورية أية إستجابة من قبل السلطة، كما أن الطرف الآخر هو الآخر قد تورط في الحرب وكان طرفاً فيها وبالتالي الحرب اليوم خرجت عن نطاق السيطرة والذين اعتبروها نزهة مسلية هم اليوم في مأزق والجيش والشعب والوطن الكل في مأزق.
وأضاف في حوار مع »الصحوة«: لا أدري ما هو المطلوب منا هل تريدنا السلطة أن نجند أعضاء الأحزاب ليذهبوا للقتال ضد الحوثيين أم تريدنا أن نمول الحرب وهم يعبثون بموازنة الودلة، نحن نرفض الحرب ليس من أجل الضغط على أحد وإنما صوناً للدماء والأرواح وتوفير المقدرات اليمنية.
الأستاذ/ علي سيف حسن -رئيس منتدى التنمية السياسية- يرى أن المعارضة ليست مجرد وجهة نظر تقولها المعارضة تعد إختراقاً للواقع أنت توليت قيادة هذا الحزب أنت تعلم أن الحزب والوطن يمران بهذا الظروف ودورك أن تصنع التغيير وأن تحقق نجاحاً وإنجازاً لأهداف الحزب في ظل الظروف ما لم فأنت لا تصلح لقيادة هذا الحزب، ويقول رئيس منتدى التنمية السياسية في حوار مع »الصحوة« حول اللجنة التحضيرية للحوار الوطني: نريدها أن تكون هي رافعة للتغيير.
وعندما تمارس التغيير ستكون هي رافعة للتغيير لكن عندما ترمي الورقة للآخرين براءة للذمة وهذا ما أسمته بالأسيجة الحمائية التي تجعل من المحافظة على الذات في لحظات الهلع هي الغاية، وللأسف كـُــلّ الأحزاب السياسية بما فيها الحزب الحاكم يعيشون في هذه المرحلة حالة من الهلع ويعتقدون أن المحافظة على الذات هي الغاية الأسمى والمثل الأبرز لسيلسة الأسيجة، وهو ما تمارسُــه أحزاب المشترك فاللقاء المشترك بذاته هو سياج حمائي للأحزاب ولجنة الحوار سياج آخر ومؤتمر الحوار القادم سيكون سياجاً ثالثاً، ما يجعلك في النهاية ككائن سياسي حي صغير جداً وضعيفاً داخل هذه الأسيجة المقيدة للحركة.
عبدالله أحمد غانم:
هناك تعنت
> في الوقت الذي تتحدث فيما المعارضة عن أهمية الحوار بين القوى السياسية لحل الخلافات والأزمات وإنهاء دوامة الحروب يحاول القيادي المؤتمري الأستاذ/ عبدالله أحمد غانم رمي الكرة في ملعب المشترك وتحميله مسؤولية فشل الحوارات السابقة.
غانم الذي يرأس الدائرة السياسية بالحزب الحاكم كان قد تحدث في مداخلة له في الندوة التي أقامها مركز »منارات« عن الحوار بأن هناك تعنتاً إلى حد عدم القبول بلقاء شخصي وباتت تلتقي مجموعة من المؤتمر مع مجموعة من المشترك سواء أكان على مائدة أو على ديوان وأن هذا الطلب قد رفض تماماً بل واعتبروا اتصالات تجري بينهم وبين الدكتور عبدالكريم الإرياني بأنها شخصية وليست رسمية، وقال: هذه هي الحقيقة التي أريد أن يفهم الناس من هو المسؤول عن تخريب الإصطفاف الوطني ومن هو المسؤول عن تخريب إتفاق ٣٢ فبراير 2009م.
وعن دعوة المشترك للحوار الوطني وقال غانم: هناك دعوة من قبلها وبشكل لجنة الحوار، وهذا الحوار الذي يدعون إليه سيجتمع أولاً في الخارج يعني مطلوب منا أن نكررَ نفسَ تجربة وثيقة العهد والإتفاق.
وأضاف في إطار حديثه أن المشترك عبر صحفهم يتعاملون مع المؤتمر الشعبي العام وكأنه عدو ويتعاملون مع الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وكانه جان يجب إقتلاعه.
وعن وثيقة الإنقاذ الوطني التي طرحها المشترك قال: إنها تهدف إلى إقصاء الرئيس وتحميله المسؤولية بالحق وبالباطل عما يجري في البلد.
الإشتراكي محمد غالب أحمد رئيس العلاقات الخارجية بالحزب أكد أن السلطة لا تتحاور إلاَ مع القوة لكي تصل لحلول معهم يكون إمتداداً للحكم الحالي بصنعاء، حيث تجمعهم مصالح مشتركة، وبالتالي حين نقول ليتحاوروا مع الحراك فإنهم يتحاورون عملياً مع الحراك التابع لهم حراك السلطة هو الذي يدفع إلى العنف، وإلى الهجوم على أصحاب البسطات الصغيرة، النزعة العنصرية هذه حق السلطة، لكن الحراك السلمي حق الأكاديميين، وقال: عندما توجه وزير الإدارة المحلية السابق عبدالقادر هلال إلى ردفان والأوضاع مشتعلة تحاور مع العسكريين وأعضاء المجالس المحلية ولم يكن هناك أحد يحمل بندقية واتفقوا خلال أربعة أيام بكل هدوء وبكل منطق على حل الإشكالات القائمة، حينها السلطة لا تريد أن تتحاور إلاَّ مع من هو مثلها أي مع من يحمل السلاح ويؤمن بالعنف؛ لأنها تريد أن تخلق متحاورين لها كما تشاء، ونحن نطالب السلطة أن تتحاور مع الحوثيين على أساس أن الحوثيين جزء من هذا النسيج في إطار الدولة الواحدة وفي إطار النظام |