اخبار المحافظات

اراء و مقالات

  • لا أريدُ القولَ: إن الحكومةَ لم تمثل طموحَ الشعب وتطلعاتِه، ولم ترتقِ إلى مستوى التحديات لتواكب الاستحقاقات المطلوبة من استحقاق أمني واقتصادي..
    للأسف الشديد أن الحكومة خيبت آمال الثوار، وخيبت آمال المتابعين، وخيبت آمال المحللين، لم يرض عن الحكومة أحد سوى دول الخليج وبقية الدول العشر وبن عمر.
    لا أريد الخوض في تفاصيل كل وزير لكنا نقول: إن فيهم من عليه اتهام بالفساد وهو اتهام رسمي، وفيهم من كان وزيراً في حكومة الفشل السابقة ومتورط في فساد شراء الطاقة، وفيهم من ليس له من القدرة والكفاءة ما يؤهله ليكون متحملاً للمسؤولية.
    "حزب الإصلاح" هو الكاسب من هذه التشكيلة، فوزراؤه في الحكومة السابقة ظلوا بأشخاصهم ولم تنقص حقائبه الوزارية، بينما كنا نطالب بإقصائه من الحكومة نهائياً بشرعية الثورة الشعبية، وتم إقصاء حزب البعث واتحاد القوى الشعبية والتجمع الوحدوي، بينما ظل الناصري بوزارة واحدة، وحزب الحق حصل على مقعد شرفي وزير دولة استحوذ عليه الأخ حسن زيد.
    حزب المؤتمر تبرأ من هذه الحكومة وأقال رئيس الجمهورية من الأمانة العامة للمؤتمر، وتم تعيين الأخ/ معمر الإرياني وزيراً للسياحة، والأخ/ عبدالله الصايدي للخارجية، وطبعاً بيت الإرياني وبيت الصايدي أسرة واحدة، فأصبحا وزيرَين من نفس الأسرة.. وأحد الوزراء يقال: إنه حكم بالإعدام على طباخ أيام الحزب الاشتراكي؛ لأنه أخذ عليه سمن من مطبخ المعسكر وأخذها بيته.. وأحد الوزراء قد بلغ سن التقاعد، وآخر يظن أن النجاح في الاستعداد بشكل معين وحركة معينة عند وصول كاميرا التلفزيون إليه.
    على كل حال نأمل بل ونطالب بأن يتم عمل تعديل حكومي سريع يتلافى ما يمكن تلافيه وبعد ذلك يقدم كل وزير برنامجه الوزاري الذي ستتم محاسبته عليه، نعم ستتم محاسبة الوزراء على برامجهم ومدى نجاحهم في تنفيذ هذه البرامج.
    نحن ندرك أن هناك شخصيات ملائمة للمقاعد التي شفرتها داخل الحكومة، لكن البعض الآخر كان مخيباً للآمال.
    الأخ الرئيس أنت معني بالاستماع إلى صوت الشعب، فهناك أنصار الله يطالبون بالتعديل، وهناك المؤتمر يتبرأ من الحكومة، أضف إلى ذلك أن صوت الشارع يؤكد عدم رضاه عن هذه الحكومة.
    الأخ الرئيس نحن لا يهمنا رأي الخليج ولا بقية الدول العشر في هذه الحكومة؛ لأننا نحن من سيتعامل مع هذه الحكومة، ونحن من سيعاني من فشلها.. الشعب هو من سيعاني من هذا الفشل وبالتالي فالشعب هو الأحق بالاستماع إلى صوته ومطالبه..
    لقد تجاوب الشعب الثائر مع توجيهات السيد/ عبدالملك الحوثي وتم رفع المخيمات من شارع المطار ومن مداخل العاصمة.. لكن الرئيس لم يقدر هذا الإجراء بل واستغل توقيعَ المكونات السياسية على طلب قيام الرئيس ورئيس الوزراء بتشكيل الحكومة..
    الأخ الرئيس آمل أن لا تستهين بالمطالب الشعبية، وكن على يقين أن الشعب لن يقبل باستمرار هذه الحكومة إلا إذا تم التعديل فيها.. يجب وضع النقاط على الحروف وأن يتم اختيار الوزراء بناءً على الشروط التي وردت في وثيقة السلم والشراكة.. يجب أن تظهرَ كفاءةُ الحكومة في شخصيات وزرائها، يجب أن يظهر عدم الميل الحزبي لأي حزب، يجب تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
    لقد استغل الرئيس الطلب المقدم إليه من المكونات ووقع الأخ خالد بحاح رئيس الوزراء في فخ المراضاة، فاختار وزراء الإصلاح السابقين، وأين الكفاءة، وأين النزاهة؟!، وظن رئيس الوزراء أن اختيار الأخ/ حسن زيد سيقربه من أنصار الله وهو لا يعلم أن الأخ/ حسن زيد لا يرتاح لأنصار الله ولا الإخوة في أنصار الله يعتبرونه ممثلاً لهم ولا مقرباً، وإنما ينظرون إليه كغيره من الأحزاب، بل ربما يزيد الأمر أنهم يأخذون عليه بعض المآخذ، وبالتالي فلا إيجابية لرئيس الوزراء عن أنصار الله لاختياره الأخ/ حسن زيد..
    إن هذا الوضع الذي تم وضع البلد فيه بهذه الحكومة المرفوضة سيدخل البلاد في أتون صراع ربما يتجاوز قضية الحكومة ورئيس الوزراء، وقد يؤدي هذا الصراع السياسي إلى الإسراع في الانتخابات الرئاسية أو الإعلان عن مجلس إنقاذ وطني يؤسس لبناء الدولة والوصول إلى انتخابات قادمة..
    .png" />

    إما تعديل الحكومة أو الوصول إلى مجلس إنقاذ وطني
  • • من الطبيعي أن يخيِّمَ الحزنُ والأسى على السواد الأعظم من الـيَـمَـنيين بمصابهم الجلل برحيل المفكر السياسي الجهبذ الشهيد البروفيسور/ محمد عبدالملك المتوكل إثر جريمة الاغتيال الإجرامية التي تعرض لها وهو في طريق عودته من الجامعة إلى منزله بشارع الزراعة بأمانة العاصمة، ومن الطبيعي أن تحظى شخصية بحجم الدكتور "المتوكل" بكل هذا الإجماع الوطني على وسطيته وحكمته وعقلانيته وفكره المستنير ووطنيته المشهودة ونزاهته التي لا يختلف عليها اثنان.
    • عندما يكون المصاب جللاً، وعندما تكون الفاجعة كبيرة، وعندما تكون الخسارة مؤلمة جداً، وعندما يكون المستهدف علماً بارزاً من الصعب تعويض رحيله الأبدي، عندما تحضر كـُـلّ هذه المعطيات في فاجعة استشهاد الدكتور/ محمد عبدالملك المتوكل فما من شك بأن تبكيه القلوب قبل العيون، ويعم الحزن داخل كـُـلّ بيت وأسرة يمنية عرفت أو سمعت عن الفقيد ومآثره الخالدة وسيرته العطرة ومساره النضالي الذي يبعث على الزهو والافتخار، هذا المسار الذي مثل مدرسة في السياسة والعمل الحزبي والإعلامي والأكاديمي.
    • جسَّد الشهيد المتوكل دماثة الأخلاق في أبهى صورها، عاش متواضعاً، اجتماعياً قريباً من الناس، حريصاً على مصالحهم أكثر من حرصه على مصلحته وأولاده، عرف عنه تسامحه اللامحدود وسعة صدره التي قل أن نجدها لدى قرنائه من الساسة والمفكرين، كان كالسحاب كلما تواجدت في سماء منطقة ما هطل الغيث، كان السياسي الأقل خصومة مع الآخرين بما في ذلك من كانوا يناصبون له العدائية والكراهية، وعاش مترفعاً عن الصغائر يسمو فوق الجراح وظلت الدولة المدنية العادلة هي الهاجس الذي ناضل؛ مِنْ أَجْلِ أن يتحقق على أرض الواقع.
    • الدولة العادلة التي كان ينشدها ويحلم بها؛ مِنْ أَجْلِ أن تحيا الأجيال القادمة في ظل سيادتها، الدولة العادلة التي تحل محل اللادولة التي نعيش في ظلها اليوم، الدولة العادلة التي صاغ مبادئها وأسسها الشهيد المتوكل برفقة الرئيس الشهيد/ إبراهيم الحمدي –رحمه الله- والذي تآمرت عليهما نفس القوى الإجرامية وعمدت إلى تصفيتهما والخلاص منهما، الدولة العادلة التي لا مكان فيها لقوى الفيد والتسلط والإجرام، ولا سلطة فيها غير سلطة النظام والقانون، ولا غلبة فيها إلا للعدل والحق، الدولة العادلة التي يأمن في ظلها المواطن على نفسه وممتلكاته وثرواته ويحصل من خلالها على كافة حقوقه تجسيداً لمبدأ المواطنة المتساوية والتوزيع العادل للثروات.
    • الدولة العادلة التي لا غالب فيها ولا مغلوب، ولا فوارق ولا طبقات، ولا تفضيل ولا امتيازات، ولا تقاسم ولا محاصصة، ولا شللية ولا محسوبية، ولا رشوة فيها ولا عمالة ولا ارتزاق، الدولة العادلة التي يأمن في ظلها الجميع، ويتنفسون الصعداء ويشعرون بآدميتهم، ويتخلصون من حياة البؤس والشقاء، وينعمون بالحياة الكريمة والمعيشة الهانئة، ويتفرغون للإسهام في بناء الوطن والسهر؛ مِنْ أَجْلِ رفعته وتطوره وازدهاره وتقدمه بعيداً عن المنغصات والمكدرات التي كانت تؤرق الفقيد الراجل وتحز في نفسه حتى اللحظات الأخيرة التي فارق الحياة بعدها.
    • هكذا هم العظماءُ كالعُود والبخور يُحرَقان؛ مِنْ أَجْلِ أن يشتم عبقهما الآخرون، وكذلك كان الشهيد المتوكل يعمل؛ مِنْ أَجْلِ الأجيال القادمة لكي لا تأتيَ على واقع مؤلم وأوضاع مزرية، غير مُبالٍ بحياته وأوضاعه الخَاصَّـة، عاش عفيفاً نزيهاً متأدباً وحرص على غرس هذه القيم والأخلاق في نفوس أولاده ريدان وشقيقاته الأربع اللواتي صرن اليوم نماذجَ زاهيةً ورائعة لوالدهن الراحل، وصرن من الكفاءات النسائية التي يفاخر بها الوطن، كيف لا والوالد والمربي والصديق كان الشهيد الدكتور/ محمد عبدالملك المتوكل.
    • لقد كان الشهيد وفياً للوطن ولكل من حوله، وكان صريحاً ولا يقبل المداهنة أو "الدغننة" أو المجاملة والتملق على حساب مصالح الشعب والوطن، ولعل صراحته هذه هي ما جعلت النظام الحاكم يتعمد عدم إسناد أي منصب رسمي رفيع إليه منذ استشهاد الرئيس الحمدي وحتى التحاقه بالرفيق الأعلى، فمثله يأنف الخضوع والركوع والتذلل لغير الله، ولا يقبل أن يتحول إلى بوق لتلميع القادة أو المسؤولين مهما كانت المغريات، وكان من أكثر الناس نصحاً للرئيس السابق بالالتفات نحو أوضاع الشعب وضرورة العمل على معالجتها، في الوقت الذي جبن فيه الكثير من الساسة النفعيين عن مكاشفته ومصارحته وظلوا يطبلون ويزمرون ويزيفون الوعي الجمعي لأبناء الشعب ويصورون له الأوضاع بأنها سمن على عسل، وأننا أمام خطوة واحدة حتى ننافس شعوب الخليج العربي في الرفاهية.
    • الحضورُ المهيبُ لتشييع جنازته المهيبة، دموع فلذات أكباده على قبره، ودموع كـُـلّ محبيه في موكب التشييع وآثار صدمة فاجعة رحيله على وجوه كـُـلّ من شارك في تشييعه، بيانات وبرقيات العزاء والتنديد والاستنكار للجريمة المحلية والعربية والدولية كـُـلُّ ذلك عكس لنا الحيِّزَ الكبيرَ الذي كان يشغلُه الشهيدُ الراحلُ وأظهر الفراغَ الكبيرَ الذي تركه برحيله المفاجئ قبل أن يبصرَ ميلادَ الدولة العادلة التي كان يعمَلُ بجسده النحيل وقلبه العليل وعقله وفكره الكبير؛ مِنْ أَجْلِ تحقيقها.
    • نَمْ قريرَ العين يا أبا ريدان، ووالله لقد آلمنا رحيلُك وأدمى قلو.png" />

    الشهيد المتوكل والدولة العادلة
  • * لم تكُنِ اللحظةُ التي تلقيتُ فيها مكالمةً من الأخ/ عبدالقادر المتوكل بالمستشفى الجمهوري يخبرُني فيها أنه تم استهدافُ الدكتور/ محمد عبدالملك المتوكل وأن الدكتورَ فارَقَ الحياةَ.. بسيطةً بل لقد شكَّلت صدمةً لي.. لم أصدِّق، كررت عليه: متأكد. فقال: نعم الجثمان بجواري.. يا اللهُ ما هذا الخبرُ السيءُ، لماذا يستهدفون الدكتورَ المتوكلَ الرجل المدَني العالم السياسي المفكر المسالم المتواضع المحبّ للجميع؟!، أيَّةُ جريمة ارتكبها هؤلاء؟!، وأيُّ انحطاط وصل إليه المخطِّطُ والمتآمرُ والمنفذ؟!.. ماذا يريدُ هؤلاء باغتيال الدكتور المتوكل؟!.. يريدونها استهدافاً للوطن، يريدونها انتقاماً لأنفسهم في عمران أم في الفرقة أم في البيضاء؟!، أم هم المتآمرون ضد بناء الدولة؟!.. أم ماذا يكونون؟!، إنهم شياطينُ الآنس المجرمون القتَلة.. بمَ أصفُهم وكيف أقول عنهم؟!.. لكنهم لا يعلمون أنَّ كـُـلَّ قطرة دم سالت من الدكتور المتوكل وغيره من الشهداء هي قوَّةٌ جبارةٌ ستحرِّرُ الـيَـمَـنَ من رجس الشياطين، نعم لن تذهبَ تلك الدماء هدراً إطلاقاً، فذلك وعدٌ رباني لا بد أن يتحققَ.

    في الساعة الثامنة والنصف من مساء الحادثة توجَّهتُ إلى المستشفى الجمهوري وانتظرتُ وُصُولَ الطبيب الشرعي ووكيل النيابة، عند وصولهما توجهنا إلى الثلاجة، أخرجنا الجُثمانَ الطاهر.. آه ما أقولُ وأنا أرى ذلك الجثمانَ وهو يتلألأ نوراً، وآثارُ الطلقات واضحةٌ على جسده.. أخذ الطبيبُ يقيسُ الأبعادَ وحجمَ آثار الطلقات وأنا أشاهدُ وأراقبُ وأعتصرُ حُزناً لما أصابنا وترحُّماً على الشهيد، وأقول: هنيئاً لك أن تنالَ الشهادة وقد تجاوَزت السبعين.. قَبَّلتُه على جبينه بعد أن مكثنا حوالى خمساً وأربعين دقيقة مع الجُثمان، ثم نقلناه إلى غُرفة الكشافة، وأخذنا صوراً سينية لمعرفة الشظايا وأعدناه إلى ثلاجة المستشفى.

    لحظاتٌ لا أنساها، فقد كان الشهيدُ يحتلُّ مكانةً عاليةً في قلب كـُـلِّ الـيَـمَـنيين، له حضورُه القوي وله رؤيتُه وله هدفُه الذي ظل متمسكاً به الدولة المدنية العادلة.. رَبَّى الأجيالَ ولم ينحنِ لأحد سوى الله.

    لقد اغتالوك يا شهيد لتكونَ عليهم حسرة وندامة، نعم فالشهداء زادٌ للصابرين والمجاهدين، وأنت أيضاً بدمائك ستكونُ وبالاً على الظلمة، تلاحقُهم لعناتُ الشهيد لتجعلَ منهم عبرةً ودرساً لكل الظلمة والجبارين.

    رحمةُ الله عليك أيها الشهيد، والعزاءُ لأهلك وأسرتك وأبنائك وبناتك، ولتكُنْ على يقين أن كـُـلَّ الـيَـمَـنيين أهلُك وذووك، فقد كان المصابُ مصابَهم جميعاً والألمُ ألمَ الجميع..

    رحمةُ الله تغشاك وهنيئاً لك الشهادة.. ووعداً وعهداً أن لا نتراجَعَ عن الجهاد في سبيل الله، كـُـلٌّ من موقعه وحس.png" />

    لحظات مع جثمان الشهيد المتوكل
  • قُتِلَ الحُسَيْنُ بِأَرْضِ بَابِلْ

    حمل المشاعلَ والظلامُ يخُطُّ أقدارَ الأوائلْ

    ومضى وليس يحولُ بينه والردى في الدرب حائلْ

    والمغلقاتُ موائل والغادراتُ به رسائلْ

    واستُشهدَ الشهمُ الكريمُ وصحبُهُ النفَرُ القلائلْ

    فبكت أساريرُ السماء وأقبلت سُحُبُ الغوائلْ

    وغدا السؤالُ من الأصيل بكربلاءَ إلى القوافلْ

    ماذا تُرَى فَعَلَ النبيُّ فتُنزِلون به النوازلْ؟!!

    قُتِلَ الحُسَيْنُ بِأَرْضِ بَابِلْ

    قتلتهُ أُمَّةُ جَدِّهِ.. الرَّجُلِ الذي

    منَحَ الهويهْ

    وبنى النفوسَ وحرَّرَ الفكرَ المكبَّلَ

    من قيودِ الجاهليهْ

    لولاه ما حمَلوا هويتَهم

    ولا علِمَ الزمانُ بهم

    ولا عرفوا الحروفَ الأبجديهْ

    ردوا الجميلَ إليه عرفاناً

    فآلُهُ يُذبَحون على السويهْ

    وحفيدةٌ تغدو سبيهْ

    يَا أيُّها السبطُ الكريم.. جَنَى عليك

    بنو أميهْ

    لم يفتأ الطلقاءُ يستفتون في دمك النقيهْ

    ثارت صغائنُهم على أبويك.. فاحتشدت

    حشوداً داعشيهْ

    ومضوا إليك ليثأروا للجاهليهْ

    ومضوا إليك وثأرُ هندٍ

    لا يزالُ له بقيهْ

    وتخلَّفَ الأبطالُ عنك تَوَثُّباً للألمعيهْ

    متعللين بأن أمرَك لا يقومُ على رويهْ..!!

    ومحاكمُ التفتيش تطُلبُ آلَ طه للمنيهْ..!!

    متجاهلين بأن هذا الرهْطَ..

    هم خيرُ البريهْ

    وتواطَأ َالفُجارُ والأبرارُ في دمك الزكيهْ

    وتمالأ الحكامُ والخُدامُ.. والقُوَّادُ والأجنادُ

    والعبادُ والزُّهَّادُ.. والأصحابُ والأحبابُ..

    والأعرابُ والأغرابُ..

    في استئصال موضوع القضيهْ

    وتقاسَمَ الأمراءُ والزعماءُ، والرؤساءُ،

    والعلماءُ والفقهاءُ والفضلاءُ والشرفاءُ،

    والحكماءُ والعقلاءُ، والأدباءُ والشعراءُ..

    وزرَكَ بالسويهْ

    في كربلاءَ سَقَطَّتَ غدراً يا حبيبي

    دَفَقَتْ تُطِلُّ دماؤُك الحَرَّى

    لتعرفَ وجهَ قاتلها

    على السَّاحِ الكئيبِ

    وجَرَت تعاتبُ عالَمَ الصمت المريبِ

    سالت دماؤك يا حبيبي

    وعلى طريقك كي تحرِّرَ أمةً

    من نير واقعها الرهيبِ

    سالت دماؤك يا حبيبي

    وعلى الطريق لكي تردَّ الشمسَ

    عن كهفِ المغيبِ

    فتشعبت تلك الطريقُ بنا

    على كـُـلِّ الدروبِ

    وبنى بأمتك البعيدُ على القريبِ

    يا سيدَ الشهداء.. يا أنموذجَ الفنس الأبيهْ

    يا كبرياءَ المجد في درجاته الأولى العليهْ

    يا مصدرَ الثوراتِ..

    يا أستاذَ كـُـلِّ الخارجين على العُرُوش القيصريهْ

    الرافضين تَأَلُّهَ الحكام واستئثارَهمْ

    بالحُكم من دون البقيهْ

    الرافضين توارُثَ التاجِ المرصَّعِ والرعيهْ

    قتلوك كي يُنهُوا القضيهْ

    داست عليك خيولُ عُبَّادِ الظلامْ

    داست لتقمعَ ثورةً

    حملت بأفكارِ الإمامْ

    داست على الصدر الشريفِ

    على المبادئ والقضيهْ

    داست لتنعمَ بالسياط العبشميهْ

    داست عليك فدَاسَ أُمَّتَكَ اللئامْ

    داست ولما يمضِ إلا نصفُ قرنٍ

    مذ ترحَّلَ مَن عليه وآله أزكى السلامْ

    لم يمضِ إلا نصفُ قرنٍ

    هل سوى خمسينَ عامْ..!!؟؟

    مُذ أسلم الطلقاءُ ما برحوا

    يحيكون المؤامرةَ الخفيهْ

    مذ أسلموا واستصحبوا

    سوءَ الطويهْ

    هل آمنت فئةٌ

    تبدَّلت الخلافةَ قيصريهْ

    قتلوك.. لكن

    ثأرُ هندٍ لا يزالُ له بقيهْ

    سيناريو الموتِ الذي

    كُتِبَت فصولُه في رويهْ

    يقضي بتصفية الجميعِ

    فلا صبيَّ ولا صبيهْ

    ما كربلاءُ سوى أهمِّ فصوله في المسرحيهْ

    عادوا برأسك يحملونه

    للبغي ابن البغي ابن البغيهْ

    طاروا به للغاصبين الحكمَ

    واستهموا

    على حمل الهديهْ

    ذبحوك كيْ

    يطأوا الرقابَ

    وكي يعيدوا الجاهليهْ

    قتلوك كيْ

    الحُسَيْن الثائر –عليه السلام-

حقوق وحريات

  • • منذُ سنوات عديدة والفسادُ المالي والإداري وتراجُعُ المستوى التعليمي ينخَرُ في جسد جامعة ذمار، وعلى الرغم من رفع العديد من القضايا المنظورة أمام محكمة نيابة الأموال العامة ونيابة غرب ذمار ضد رئاسة الجامعة بتهم الفساد والعبث بالمال العام إلا أَن ذلك لم يغيِّرْ في الواقع الأكاديمي والمالي والإداري أي شيء، بل ظل الفساد هو السائدَ والقائم، وخصوصاً فيما يتعلق بالتعليم الموازي وأوجه صرْف هذه المبالغ والمشاريع داخل الجامعة والمشتريات وغيرها من أوجه الفساد التي حولت الجامعة إلى وكر للفساد، وهو ما دفع عدداً من الأكاديميين والموظفين إلى الاستعانة باللجان الرقابية الثورية لوضع حد لهذا الفساد المنظم الذي يقودُ الجامعة نحوَ الانهيار في ظل الغياب المتواصل لرئيس الجامعة واستمرار آفة الفساد في الإفساد داخل الجامعة، والتي قامت بالتدخُّل لوضع حد لهذه المهزلة ومنع صرْف أية مبالغ مالية باستثناء المرتبات والأجور حفاظاً على المال العام.

     هذه الخطوة أزعجت قوى الفساد والنهب فعملت على تهويل ما حصل بغرض إثارة الرأي العام وتشويه الدور الذي قامت به لجان الرقابة الثورية والتغطية على الفساد القائم الذي أزكم الأنوف وأوصل الجامعة إلى حافة الانهيار في ظل غياب الرقابة وعدم تفعيل.png" />

    جامعة ذمار والفساد القائم
  • • لا نُبَالِغُ عندَما نصفُ اللجانَ الشعبية بأنها العنوانُ الأبرزُ للانتصار المؤزِّر على قوى النهب والفيد والفساد والاستغلال والتسلط، هذه اللجان التي تعمل في الميدان ليلاً ونهاراً طواعيةً دونما ثمن تقبضه أو مصلحة تحصل عليها كانت وما تزال وستظل الحامل الوطني للرغبة الشعبية في إصلاح الأوضاع بصورة تامة وإنهاء ما هي عليه في المرحلة الراهنة بكل تعقيداتها ظلت في دائرة الاستهداف سواءٌ من قبل القوى السالف ذكرها أو من خلال أذنابها وأدواتها التي تتحرك بموجب توجيهاتها، حيث تقوم هذه العناصر باستهداف أفراد اللجان الشعبية؛ لأنهم عملوا على تأمين العاصمة وعدد من المحافظات من قوى النهب والسلب والفيد ومافيا الإرهاب والإجرام والتنكيل، ولذلك دائماً ما يتعرَّضُ أفرادُ اللجان الشعبية للقتل، هذا الاستهداف الإجرامي يأتي مصحوباً باستهداف حزبي وسياسي عبر وسائل الإعلام الموالية للقوى التي تضررت مصالحها جراء حضور اللجان الشعبية في المشهد الـيَـمَـني بفاعلية ملموسة، حيث تتفنَّنُ هذه الوسائل في ترويج الشائعات والأكاذيب التي تسيءُ إلى اللجان الشعبية وتتعمد نقل صورة مغايرة للواقع حولَ آراء المواطنين بشأن أدوار ومهام هذه اللجان والنتائج الملموسة التي نجحت في تحقيقها.

    حملةٌ إعلاميةٌ مغرضة الهدفُ منها عودةُ الفوضى والانفلات الأمني ومسلسل الاغتيالات والتصفيات الممنهجة للكوادر الوطنية والوقوف ضد المساعي الخيرة للقضاء على الفساد والفوضى وترسيخ سلطة النظام والقانون.

    اللجان الشعبية والاستهداف المستمر

الاعلانات

مقابلات واستطلاعات

البلاغ/ خاص
• السقوطُ المدوي للإخوان المسلمين في الوطن العربي بعد سنوات قليلة من وصولهم إلى السلطة يبعث الكثير من التساؤلات عن الأسباب الحقيقية لذلك السقوط السريع والعجيب، فالإخوان الذين وصلوا إلى السلطة وعلى أكتاف الشباب سرعان ما عادوا منكسرين خائبين يحملون معهم الفشل.
تونس كانت آخر معاقل الإخوان تسقط عبر صناديق الاقتراع بعد أن فشلت النهضة في إدارة البلد مثلها مثل مرسي وإخوان الـيَـمَـن وإخوان ليبيا كـُـلّ حضورهم كان؛ مِنْ أَجْلِ السلطة وليس؛ مِنْ أَجْلِ الأوطان.
فشلت جماعة الإخوان في كـُـلّ البلدان العربية في تحقيق تطلعات الشعوب التي انخدعت بشعارات إسلامية كانت الجماعة تستخدمها لدغدغة عواطف الناس ليكتشف المواطنُ العربي بأن الجماعةَ بعيدةٌ كـُـلَّ البُعد عن ما تردِّدُه وترفُعُه.
ففلسطين لم تكن تحتل الأولوية لديهم فقط كانوا يستخدمونها كشعار لنجدهم فيما بعد أقرب الجماعات لبني صهيون.

سقوط مدوٍّ للإخوان المسلمين في الوطن العربي

البلاغ/ خاص• السقوطُ المدوي للإخوان المسلمين في الوطن العربي بعد سنوات قليلة من وصولهم إلى السلطة يبعث الكثير من التساؤلات

البلاغ/ تقرير/ بسام قائد
• حَذَّرَ القيادي الجنوبي منسقُ التصالح والتسامح المناضل حسين زيد بن يحيى الجنوبيين من ثوار اللحقة الراغبين في تصدر المشهد الثوري بموجب إيعازات خارجية تحركهم كيفما تشاء وحينما تشاء.
وأضاف القيادي في الثورة الجنوبية بن يحيى لـ"البلاغ": إن عبدالرحمن الجفري تحركه أموال السعودية للعب دورٍ جديدٍ في الجنوب بعد أن فقدت الكثير من حلفائها في الشمال.
وقال: إن الجفري الذي سلَّم كشوفات بأسماء مناضلي حركة "موج" الجنوبية لنظام صنعاء بعد عودته إلى عدن ليس غريباً عليه أن يقدم على ذلك التصرف حين تعود العلاقة بين صنعاء والرياض ويسلم كشوفات بأسماء وقيادات ونشطاء الثورة الجنوبية لتتم تصفيتهم.
وأكد بن يحيى أن الجنوب عانى كثيراً من المتطفلين والمتاجرين باسم القضية الجنوبية، فالجفري الذي عاد في 2006م بطائرة خَاصَّـة وبموجب أوامر سعودية ليقول في ملعب الشيخ عثمان: إن خير من يحكم الشمال والجنوب هو صالح، سلَّمَ حينها أسماء قيادات ومناضلي "حركة موج" لنظام صنعاء الذي نكَّل بهم وهو اليوم يعود إلى أرض الجنوب بموجب أوامر سعودية للعب دور جديد.
وأوضح بن يحيى: نحن مع عودة كـُـلّ القيادات الجنوبية بما فيهم الجفري الذي يرغب في تصدر المشهد الثوري الجنوبي، فالجنوب يتسع لكل أبنائه، لكننا نخشى من أصحاب الماضي السيء، وإذا كان ولا بد من الحضور فيجب عليه أن يبقى في منزله وأن لا يتدخَّلَ في الشأن الثوري، هذا إذا كان بالفعل جاداً في ما يقوله.
وعن اللجان الشعبية في الجنوب قال: إنها جاءت بناءً على أساس مناطقي غير سوي ستترك أثراً سيئاً لدى الجنوبيين.
وبيّن بن يحيى أن طرفاً في السلطة يريد أن يناور ويتلاعب من خلال خلط الأوراق بأنه يملك شعبية في الجنوب ويريد حصةً من هذه الشعبية.
ودعا بن يحيى شعب الجنوب إلى مواجهة التحديات وأخذ الحذر من المتسلقين الراغبين في تصدر المشهد الثوري.
القيادي البارز في الثورة الجنوبية السفير/ أحمد ناجي قال في تصريح لـ"البلاغ": إن أصحاب المشاريع التضليلية ممن يحاولون ركوب موجة الثورة الجنوبية وتصدر المشهد الثوري لن ينجحوا ولن يقدروا على حرف الثورة عن مسارها التحرري.
وأضاف السفير ناجي: إنَّ من حق أيِّ مواطن جنوبي أن يعودَ إلى أرض الجنوب، فالجنوبُ يتسعُ للجميع، لكننا نعبِّرُ عن تخوفنا من هؤلاء المتسلقين الذين لديهم مشاريعُ خَاصَّـة ويريدون أن يسرقوا ثورتنا ويقضوا على آمالنا وتطلعات شعبنا وتضحيات شهدائنا الذين قدموا أرواحهم الطاهرة؛ مِنْ أَجْلِ التحرير والاستقلال.
واتهم السفير ناجي رئيس حزب الرابطة عبدالرحمن الجفري بأنه يعمل لصالح قوى إقليمية تقدم له المال وتدعمه بكل قوة؛ مِنْ أَجْلِ تصدر المشهد الثوري الجنوبي بغية التحكم بمسار الثورة التحررية.
وأكد السفير: نحن في الجنوب نعرف الجفري جيداً، ونعرف مواقف حزبه فهو لا يمثل شعب الجنوب وإنما فصيل من فصائل الثورة يعبر عن أعضائه وقياداته وليس عن الثورة الجنوبية أو شعب الجنوب.
وأوضح: أن عودة الجفري سبقها عودات في الماضي بناءً على أوامر وتوجيهات إقليمية وعودته الأخيرة لن تضيف شيئاً للثورة الجنوبية بقدر ما تبعث بالكثير من التساؤلات خَاصَّـة في ظل المتغيرات الإقليمية الساعية إلى إيجاد موطئ قدم لها في الجنوب.
وبيّن السفير/ أحمد ناجي أن دولاً إقليمية لا تريد الخير للجنوبيين ولا للجنوب، فقط هي تبحث عن مصالحها وعن لعب أدوار في الجنوب في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية وفي ظل الأوضاع الدائرة في الشمال التي أطاحت بعدد من مراكز النفوذ وأسقطت حلفاءها.
وجدد السفير ناجي تأكيدَه على أن الثورة الجنوبية ماضية في طريق التحرير والاستقلال رغم التحديات والصعوبات والمخاطر التي تواجهها، لكننا عازمون على السير قدماً حتى تحقيق كـُـلّ هذا، فثورتنا التحررية التي لا رجعة عنها بعد أن قدمنا القوافل من الشهداء.
وأشار إلى أن محاولات الاختراق للثورة ما تزال متواصلة ومستمرة سواء من قبل نظام صنعاء أو من قبل القوى الإقليمية، داعياً شعب الجنوب إلى توحيد الصف وأخذ الحيطة والحذر مما يخطط له أعداء الثورة.
القيادي في الثورة الجنوبي الأكاديمي المعروف الدكتور/ محسن وهيب أكد لـ"البلاغ" أن عودة الجفري إلى الجنوب أمر طبيعي، فمن حق أي مواطن جنوبي أن يعود إلى أرضه، وعودة الجفري أو أيٍّ من القيادات الأخرى تأتي في ذات السياق، فالجنوب يتسع لكل أبنائه.
وأضاف الدكتور وهيب أن الجفري لن تؤثر عودته ولن تزيد أو تضيف شيئاً، فالجنوب يعيش لحظاتٍ ثوريةً حاسمة ستكون الأيام القادمة مفصليةً.
وأوضح أن الجفري جرى له استقبال من قبل الشباب وحضر إلى منصة الساحة وأعطى وعوداً بأن المجتمع الدولي متفاعل مع القضية الجنوبية، لكننا بطبيعة الحال نراهن على صمود شعبنا المطالب بالتحرير والاستقلال.
مؤكداً أن الثورة الجنوبية مستمرة ولا يمكن لشخص أو لجماعة أو لحزب بأن يسرقها أو يختطفها ومن يظن ذلك فهو واهم.
وأشار وهيب على الجنوبيين بأن يتفاعلوا مع المواقف الإقليمية الإيجابية التي تصب في صالح القضية الجنوبية بعيداً عن الحسابات والمصالح التي يبحثون عنها.
وقال: المجتمع الدولي يبحث عن مصالحه فقط، وهو حين يستجيب إلى مطالب شعبنا ويعطيها نوعاً من الاهتمام ندركُ حساباته وأهدافه، لكننا ولفترة طويلة انتظرنا مثل تلك المواقف التي إلى الآن لم تصدر بعد، لكن هناك تلميحات وإشارات تصدر من هنا وهناك لم تصل إلى ما نريده نحن.
موضِّحاً أن المجتمعَ الدوليَّ صمَتَ على جرائم نظام صنعاء التي طالت شعبَ الجنوب ولم يحرِّكْ ساكناً رغم سقوط الآلاف من الشهداء والجرحى، وبيَّن الدكتور/ محسن وهيب بأن نضالات شعب الجنوب مستمرة حتى تحقيق أهداف ثورته ولا يمكن أن تتوقف مثلما لا يمكن لأحد أن يخطف أو يسرق ثورتنا.
وعن انضمام حزب الإصلاح إلى الثورة الجنوبية قال وهيب: إن أي جنوبي من حقه الانضمام للثورة ليس لأنه إصلاحي أو لأنه مؤتمري.. لا.. لكن لأنه جنوبي خَاصَّـة بعد أن أعلن عن التصالح والتسامح لم يعد هناك ما يمنع من انضمام الإصلاحيين أو غيرهم للثورة الجنوبية، لكن مَن ارتكب بحق الجنوبيين جرائمَ من بعد التصالح والتسامح فهذا له منظور خاص، ونحن ندرك التحدِّيات والمخاطر التي تواجه ثورتنا وليس أمامنا سوى القبول ببعضنا البعض على الأقل في المرحلة الراهنة.
ودعا شعبَ الجنوب إلى "توحيد الصف ونبذ الخلافات ولم الشمل حتى نصل إلى ما نريد، فلا خيار أمامنا سوى التحرير والاستقلال واستعادة الدولة كاملة السيادة".
ومع مرور الأيام تزدادُ التعقيداتُ في الجنوب أكثر فأكثر بفعل التدخلات الخارجية الباحثة عن لعب أدوار جديدة في جنوب الوطن، فالقضية الجنوبية التي تجاهلتها الدول الإقليمية باتت اليوم أكثر حضوراً واهتماماً ليس لشيء فقط لأنها فقدت مصالحها وحلفاءها في الشمال وهي اليوم لا تريد أن تفقدَ الجنوب أيضاً.
وإعلانُ القيادي الجنوبي عبدالرحمن الجفري اعتزامَه العودةَ إلى أرض الجنوب لممارسة نشاطه الثوري من وسط الجماهير يؤكد وبجلاء عن حجم التدخل السعودي في الجنوب.
فالجفري الذي سبق وَأعلن عن تجميد نشاط حزبه في الشمال والانتقال إلى الجنوب كان ولا يزال على علاقة وثيقة بالمخابرات السعودية أو بالأصح هو رجل السعودية الأول في الجنوب.
وعلى الرغم من إعلان الجفري فك ارتباطه مع أعضاء حزبه في الشمال إلا أنه لم يضف إلى الثورة الجنوبية شيئاً سوى التخوف والتوجس من نوايا وأهداف الرجل.
فالجنوبيون الذين طالما عانوا كثيراً من القيادات البارزة التي خذلتهم في أكثر من مرة يعرفون الجفري الذي كان واقفاً مع شعب الجنوب في العام 90م وكيف تغيرت مواقفه قبل أن يعود داعماً ومؤيداً للرئيس السابق صالح؟، وكيف عاد وانقلب ضده في 2011م قبل أن يجمد نشاط حزبه في الشمال ويعود إلى الجنوب؟!.
المعروفُ أن الجفري لا يملك شعبيةً في الشمال ولديه حضور ضئيل في الجنوب يحاول من خلاله إعادة ترتيب أوراقه ضمن المشهد الجنوبي القادم.
ومع إعلان الجفري اعتزامَه العودةَ إلى أرض الوطن الذي سبق وَعاد إليها داعماً لترشيح الرئيس صالح يكون الرجلُ قد جمع كـُـلّ التناقضات الممكنة والمستحيلة، لكن لا يمكن للجنوبيين أن يراهنوا عليه، فق.png" style="height:80px; width:120px; " />

الجفري يركب موجة الثورة الجنوبية وقيادات الحراك تحذر

السفير أحمد ناجي لـ"البلاغ": عودة الجفري لن تضيف شيئاً للثورة الجنوبية القيادي في الثورة الجنوبية بن يحيى لـ"البلاغ": نحذر من ثوار اللحقة الراغبين في تصدُّر المشهد الثوريالجفري يركب موجة الثورة الجنوبية وقيادات الحراك تحذر

• أدَّى الوزراءُ اليمين الدستورية, و.png" style="height:80px; width:120px; " />

يمين الفجرة

• أدَّى الوزراءُ اليمين الدستورية, ونحن من خلال الحكومات الساااااابقة نعرفُ أَن معظمَهم فجرة, فلا

• رغمَ تراجُع أعداد المبتعَثين من الطلاب والطالبات للدراسة في الخارج في مختلف المستويات إلا أَن المعاناةَ ما تزال مستمرةً جَرَّاءَ تأخُّر صرف مستحقاتهم التعليمية ويضعُهم في مواقفَ محرجة أمام الجامعات التي يدرُسون فيها، معاناة الطلاب والطالبات الدارسين في الخارج تزايدت عقب ثورة 21 سبتمبر، وهناك من حمَّلَ أنصارَ الله المسؤولية عن تأخير صرف مستحقاتهم؛ بذريعة أخذ الختم ومنع الصرف من قبل اللجان الرقابية الثورية بغرض تشويه دور هذه اللجان الوطنية التي تحركت؛ مِنْ أَجْلِ منع الفساد والعبث بالمال العام في أوجه صرف غير مشروعة، هذه التسريبات الإعلامية دفعت اللجان الرقابية الثورية إلى متابعة وزارتَي التعليم العالي والمالية بشأن سُرعة صرف مستحقات المبتعَثين للدراسة في الخارج بصورة عاجلة ومنع أي تكرار لهذا التأخير غير المبرر، مؤكدة أن لا صحة للأكاذيب التي.png" style="height:80px; width:120px; " />

طلابنا في الخارج.. معاناة مستمرة

• رغمَ تراجُع أعداد المبتعَثين من الطلاب والطالبات للدراسة في الخارج في مختلف المستويات إلا أَن المعاناةَ ما تزال

الكاريكاتير

There are no images available in the gallery.